في يومهم الثامن: إضراب الأسرى الفلسطينيين يتسع

449
 
يواصل الأسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام في “معركة الحرية والكرامة” لليوم الثامن على التوالي، وسط تصاعد الإجراءات القمعية من قوات مصلحة السجون بحقهم و 80 أسيراً جديداً ينضمون إلى معركة الأمعاء الخاوية.

يواصل الأسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام في “معركة الحرية والكرامة” لليوم الثامن على التوالي ، وسط تصاعد الإجراءات القمعية من قوات مصلحة السجون بحقهم.
و أعلن مساء الأحد ، 40 أسيراً من سجن “مجدو” و 40 من سجن “ريمون” دخولهم الإضراب المفتوح عن الطعام ، ليصل العدد إلى 1580 أسيراً مضرباً.
كما واصلت قوات الاحتلال ، على المستويات التشريعية والتنفيذية ، بثّ التحريض على الأسرى الفلسطينيين عبر وسائل الإعلام ، وكان آخرها مطالبة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو للسلطة الفلسطينية بإثبات التزامها بالسلام عن طريق وقف المخصصات التي تدفع للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

كما واصلت إدارة سجون الاحتلال منع وعرقلة المحامين من زيارة الأسرى المضربين عن الطعام منذ بدء الإضراب، وذلك باستثناء سجن “عوفر”، الذي تمكّنت المؤسسات فيه من زيارة خمسة أسرى مضربين فقط.
ويواصل محامو المؤسسات الفلسطينية العاملة في شؤون الأسرى مقاطعة محاكم الاحتلال لليوم الرابع على التوالي ردّاً على سلسلة الإجراءات القمعية التي قامت بها قوات الاحتلال من عزل للأسرى المضربين ورفض لزيارة المحامين لهم، إضافة إلى إجراءات أخرى كحرمانهم من زيارة الأهالي ومصادرة ممتلكاتهم الشخصية وملابسهم.

يذكر أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال تفرض إجراءات عقابية لمواجهة الأسرى المضربين لا سيما قادة الإضراب وذلك منذ يومهم الأول ومن بين تلك الإجراءات عمليات التنقيل المستمرّة للأسرى المضربين وعزلهم انفرادياً، وتحويل بعض الأقسام إلى عزل جماعية، بعد مصادرة ممتلكاتهم وملابسهم والإبقاء على الملابس التي يرتدونها فقط، وحرمانهم من مشاهدة التلفاز والاطّلاع على الأوضاع خارج جدران السّجن وتقليص مدة الفورة اليومية، إضافة إلى حرمانهم من “الكانتينا”.

وكان قرابة 1500 أسير شرعوا بإضراب عن الطعام في سجون الاحتلال بتاريخ 17 من نيسان الحالي، للمطالبة باستعادة حقوقهم التي سلبتها إدارة سجون الاحتلال، ومن هذه المطالب: حقهم بالزيارة وانتظامها، إنهاء سياسة الإهمال الطبي، إنهاء سياسة العزل، إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، السماح بإدخال الكتب والصحف والقنوات الفضائية، إضافة إلى مطالب حياتية أخرى.

بدون تعليقات

اترك رد