حارس مرمى منتخب سورية.. فرصتنا لا تزال قائمة في التأهل لنهائيات كأس العالم

666

دمشق-سانا

يقدم حارس مرمى منتخب سورية لكرة القدم إبراهيم عالمة مستويات متميزة في الدور النهائي من التصفيات الآسيوية الموءهلة لكأس العالم في روسيا 2018 ليكون ثاني أفضل حارس في التصفيات بعد حارس المنتخب الإيراني حيث خاض سبع مباريات وحافظ على نظافة شباكه في أربع منها.

وفي حديث لمندوب سانا الرياضي بين عالمة أن حارس المرمى يجب أن يتمتع بالذكاء وردة الفعل السريعة للتصدي لانفرادات المهاجمين وحالات كسر التسلل مشيرا الى أن مدربه صفوان الحسين يقدم له كل جديد في عالم حراسة المرمى من خلال السيطرة على خط الظهر للفريق والقيام بدور المدافع في حالة عدم التمركز الجيد للمدافعين وإبعاد الكرات العرضية العالية أو إمساكها وتنظيم حائط الصد للركلات الحرة المباشرة والخروج المبكر في حالات الانفراد أو كسر التسلل وهدوء الأعصاب والثبات بردات الفعل حتى لا يتأثر مردود الحارس في المباراة وعدم التأثير سلباً في باقي اللاعبين.

وأضاف عالمة إن حارس المرمى يتعرض بطبيعة موقعه للكثير من التحديات خلال المباراة أهمها التصدي لركلات الجزاء التي تعد في الكثير من الأوقات حاسمة لنتيجة المباراة حيث يضطر الحارس للقيام بحركات لتشتيت انتباه منفذ الركلة أو الارتماء الى جهة معينة لأن معظم اللاعبين لا يعتمدون التسديد على منتصف المرمى.

وبين عالمة أن تدريبات حارس المرمى تختلف عن باقي اللاعبين لأنه لا يحتاج للجري طوال وقت المباراة فتتركز تمارين الإحماء والتدرب على عدم الخوف من الكرة وتركيز النظر عليها وليس على اللاعب وإتقان القفز لالتقاط الكرة والمرونة في التقاطها عن طريق السقوط على الأرض والقفز يميناً ويساراً والقفز بقدم واحدة ومد الجسم لالتقاط الكرة ودقة استلام الكرات العالية واستلام الكرة الجانبية بدون قفز وضرب الكرة بيد واحدة.

أما عن فرص منتخب سورية في التأهل إلى كأس العالم فقال عالمة إنها “لا تزال قائمة رغم صعوبتها لكن لا مستحيل في كرة القدم مع الايمان الكبير والارادة والعزيمة التي يتحلى بها اللاعبون والجهاز الفني” مشيرا إلى أن المنتخب أثبت أنه رقم صعب واستطاع التغلب على أقوى المنتخبات الاسيوية وهناك تسع نقاط سنسعى للظفر بها لنبقي على حظوظنا في التأهل الى النهائيات.

وحول اختياره مؤخرا أفضل لاعب كرة قدم في سورية للموسم الماضي بنتيجة الاستفتاء الذي أجرته لجنة الصحفيين الرياضيين أكد عالمة أن الفوز بهذا اللقب يشكل دافعا معنويا لمواصلة العمل والتألق لرفع علم سورية عاليا وصنع الفرحة للجمهور السوري.

وبشأن وجوده في صفوف فريق الاتحاد قال عالمة ان الاتحاد فريق كبير وعريق وله تاريخ ناصع في الكرة السورية مشيرا الى ان المنافسة على لقب الدوري قوية والدوري يتطور بشكل متسارع ويعود إلى قوته وحرارته يوما بعد يوم ونسعى الى تحقيق ما يطمح له الجمهور بإعادة أمجاد النادي العريقة.

يذكر أن الحارس إبراهيم عالمة من مواليد حمص عام 1991 بدأ مع نادي الوثبة في عام 2000 وتدرج معه في الفئات العمرية جميعها ولعب للشرطة موسمين ثم انتقل للوحدة ومثل الفريقين في بطولة كأس الاتحاد الاسيوي وانتقل في بداية الموسم الحالي إلى صفوف فريق الاتحاد.

بدون تعليقات

اترك رد