الجيش السوري والدفاع الروسية ينفيان شن غارات او استخدام أسلحة كيميائية في خان شيخون بريف إدلب

1059

اصدرت القيادة العامة للجيش السوري بيانًا نفت فيه نفياً قاطعاً استخدامَ أية مواد كيماوية أو سامة في بلدة  خان شيخون بريف إدلب، وحملت المجموعات الإرهابية ومن يقف خلفها مسؤولية استخدام المواد الكيماوية والسامة والاستهتار بحياة المواطنين الأبرياء لتحقيق أهدافها وأجنداتها الدنيئة.
واشارت في بيانها الى أن “المجموعات الإرهابية المسلحة دأبت على توجيه الاتهام للجيش العربي السوري باستخدام الغازات السامة ضد أفراد هذه المجموعات أو ضد المدنيين في كل مرة تفشل في تنفيذ أهداف رعاتها ومشغليها وتعجز عن تحقيق أية مكاسب ميدانية على الأرض في محاولة يائسة لتبرير فشلها والحفاظ على دعم مموليها”.

ضاف:”إن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تنفي نفياً قاطعاً استخدامَ أية مواد كيماوية أو سامة في بلدة خان شيخون بريف إدلب هذا اليوم كما أنها لم ولن تستخدمها في أي مكان أو زمان لا سابقاً ولا مستقبلاً”.
وتابعت:”إن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تؤكد أن الجيش العربي السوري أسمى من أن يقوم بمثل هذه الأعمال الإجرامية الشنيعة وتحمّل المجموعات الإرهابية ومن يقف خلفها مسؤولية استخدام المواد الكيماوية والسامة والاستهتار بحياة المواطنين الأبرياء لتحقيق أهدافها وأجنداتها الدنيئة”.‎

وفي هذا السياق نفى مصدر في وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، أن تكون الطائرات الروسية قد أغارت على بلدة خان شيخون في سوريا.
وقال المصدر الروسي اليوم:”إن طائرات القوات الجو- فضائية الروسية، لم تقم بأي غارات في منطقة بلدة خان شيخون في محافظة إدلب”. واضاف:”إن وكالة “رويترز”، وبعد حديثها عن ضلوع الطائرات الروسية بغارة قذائف كيماوية على خان شيخون، تفوقت بالكذب حتى على المصدر الأول لهذا الخبر. “المرصد السوري المعارض في بريطانيا”، والذي لم يقل شيئًا كهذا”.
وأشارت وزارة الدفاع الروسية، إلى أنها “ليست المرة الأولى، التي تقوم بها وكالة “رويترز” بتلفيق هكذا أخبار من تلك “المعادية لروسيا”، وهذا لا يدعو سوى للأسف”.
وكانت وكالة “رويترز”، أعلنت نقلاً عن “المرصد” المشار اليه، أن “طائرات تابعة للحكومة الروسية أو السورية”، هاجمت بالذخيرة الكيميائية، مدينة خان شيخون الواقعة في محافظة إدلب السورية.
من جهته، نفى مصدر عسكري سوري، اليوم الثلاثاء، صحة ما تردد من أنباء عن قيام الجيش السوري باستخدام أسلحة كيميائية تحوي مواد سامة في مدينة خان شيخون في إدلب واصفًا ذلك بأنه “افتراء”. وأضاف المصدر أن ما يتردد حول هذا الأمر “هو من جانب المسلحين لتبرير هزائمهم وخسائرهم الكبرى أمام الجيش السوري خاصة في هجومهم الأخير على ريف حماة الشمالي”.‎

المصدر: العهد الإخباري

بدون تعليقات

اترك رد