محافظة القنيطرة ولجنة دعم الأسرى والمعتقلين تنظمان وقفة تضامنية مع أسرى الجولان السوري المحتل

1368

القنيطرة-سانا

نظمت محافظة القنيطرة بالتعاون مع لجنة دعم الأسرى المحررين والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي اليوم وقفة تضامنية مع أسرى الجولان السوري المحتل واحتفاء بالإفراج عن الأسير المحرر الدكتور إياد الجوهري وتنديدا بقرار المحكمة الإسرائيلية بتمديد اعتقال عميد الأسرى السوريين والعرب المناضل صدقي المقت وذلك أمام مبنى المحافظة بمدينة البعث.

وبهذه المناسبة أصدرت اللجنة بيانا هنأت فيه الأسير المحرر “الجوهري” بإطلاق سراحه وتحرره من السجن وخروجه للحرية بعد خمس سنوات من الاعتقال التعسفي.

كما ندد البيان الذي تلقت سانا نسخة منه بقرار ما يسمى “المحكمة العسكرية الإسرائيلية” بتأجيل محاكمة “المقت” الذي مضى على اعتقاله أكثر من عامين ومن دون محاكمة.

وأضاف البيان: “في غمرة انتصارات جيشنا على الإرهاب وفرحة الأهل بالإفراج عن الأسير إياد الجوهري لا تزال سلطات الكيان الغاصب تمعن في سياسة التنكيل والقهر المتعمد والممنهج بحق أسرى الجولان وتمارس سياستها العنصرية المعهودة بالمماطلة بمحاكمة الأسرى وتمديد فترة اعتقالهم في زنازين المحتل”.

وطالب البيان المنظمات الحقوقية والدولية بالعمل على إطلاق سراح كل الأسرى والمعتقلين من أبناء الجولان العربي السوري المحتل من سجون الاحتلال وإلزامها بتطبيق اتفاقية جنيف الرابعة المتعلقة بحماية المدنيين تحت الاحتلال.

محافظ القنيطرة أحمد شيخ عبد القادر وفي كلمة له توجه بالتهنئة بالحرية للأسير المحرر الجوهري منددا بتأجيل محاكمة الأسير المقت وقال إن: “ليل الاحتلال إلى زوال وسيتحرر جميع أسرانا وفي مقدمتهم الأسير الأكبر جولاننا الغالي” بهمة الشعب والجيش العربي السوري وإصرار سورية على استكمال تحرير كامل تراب الجولان المحتل من براثن الصهاينة.

وحيا عبد القادر صمود أهلنا في الجولان المحتل الذين يواجهون المحتل ويتمسكون بانتمائهم لوطنهم الأم سورية انطلاقا من إيمانهم بحتمية تحرير الجولان مبينا أن قضية الجولان هي قضية السوريين وكل الشرفاء في الوطن.

بدوره بين رئيس لجنة دعم الأسرى المحررين والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي الأسير المحرر علي اليونس أن “سلطات السجون الإسرائيلية” لا تترك وسيلة للتعذيب والتنكيل إلا وتستخدمها بحق الأسرى والمعتقلين ومنها تحويل أجسادهم إلى حقول للتجارب العلمية والطبية ما يعرض حياتهم للخطر والإصابة بالأمراض السرطانية كما حدث مع الأسيرين الشهيدين هايل أبو زيد وسيطان الولي اللذين استشهدا بعد خروجهما من السجن جراء إصابتهما بأمراض سرطانية.

وفي تصريح لـ سانا أكد الأسير المحرر الدكتور الجوهري إصراره على مواجهة الممارسات العنصرية الصهيونية بحق أهالي الجولان مجددا ثقته بأن النصر قريب على الإرهاب وداعميه الكيان الصهيوني لأنهما وجهان لعملة واحدة.

وحيا الجوهري بطولات وتضحيات قواتنا المسلحة الباسلة والشعب السوري الصامد بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد.

بدوره أكد الشيخ جميل الجوهري والد الأسير إياد أن أبناء الجولان كانوا وما زالوا وسيبقون على العهد الذي قطعوه على أنفسهم جنودا للوطن يقفون إلى جانب الجيش العربي السوري في مواجهة الإرهاب حتى القضاء على آخر إرهابي ومرتزق واستكمال تحرير كل ذرة من تراب الوطن.

ولفت الشيخ والأسير المحرر سليمان المقت والد عميد الأسرى المناضل صدقي المقت إلى أن عزيمة أبناء الجولان وفي مقدمتهم الأسرى والمعتقلون هي اليوم في القمة وكلما زاد العدو بتعسفه وغطرسته ازددنا قوة وإرادة على مواصلة طريق المقاومة حتى تحرير كامل جولاننا المحتل.

مختار الجولان عصام شعلان جدد مطالبته منظمات المجتمع الدولي بالضغط على الكيان العنصري لإطلاق سراح كل الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال مشيرا إلى أن “نهج المقاومة وجذوة النضال التي يتمتع بها أهلنا في قرى مجدل شمس وبقعاثا وعين قنية ومسعدة هي جزء لا يتجزأ من عادات وقيم الشعب السوري الأصيل الذي لم ولن يسكت على ضيم أو احتلال وسندحر الاحتلال الإسرائيلي كما أسلافه طال الزمن أم قصر”.

يذكر أن سلطات الاحتلال أفرجت يوم الـ 26 من الشهر الجاري عن الدكتور إياد الجوهري بعد اعتقال تعسقي دام أكثر من خمس سنوات.

وكانت سلطات الاحتلال أفرجت في شهر آب عام 2012 عن عميد الأسرى السوريين في سجونها صدقي المقت بعد 27 عاما قضاها في غياهب معتقلات الاحتلال لتعيد اعتقاله في الـ 25 من شباط من العام 2015 بعد اقتحام منزل عائلته والعبث بمحتوياته وتخريبها ومصادرة ما فيه من أجهزة وهواتف خليوية .

بدون تعليقات

اترك رد