نصرالله: المقاومة تُطعن بالظهر.. جاؤوا بـ”داعش” الى بيروت فأصبحنا في الجولان

1955

أوردت صحيفة “الديار” ان الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله رسم في اطلالة بعيدة عن الاعلام معالم الانتصار المرتقب في سوريا، معتبرا اياه “معجزة الهية”.
وبحسب الصحيفة ، أن نصرالله في لقاء “داخلي” بعيد عن الاعلام مع التعبئة الطالبية في حزب الله، تجنَّب مقاربة الملفات الداخلية، تاركاً الاستفاضة في هذا الملف لخطابه غداً السبت حيث من المقرر ان يتطرق الى ملفي الموازنة والسلسلة وقانون الانتخابات… لكن المقاومة والشأن الاقليمي من “البوابة” السورية، حضرا في ختام كلمته التي خُصِّصت بمجملها للشأن الثقافي والديني… وأجرى نصرالله مقارنة دقيقة لتطور الأوضاع في سوريا منذ 6 سنوات وحتى يومنا هذا، وتحدث عن “المظلومية” التي تتعرض لها المقاومة و”الطعن في الظهر” من قبل من يجب ان يشكروها لأنها كانت تملك “البصيرة” والوعي المسبَق وذهبت في الوقت المناسب الى سوريا، بعد ان كانت من اول الذين تنبهوا لخطر المجموعات التكفيرية، وبدل ان تُشكر اصبحت متَّهَمة… كما تحدث السيد نصرالله بإسهاب عن قرب افول تنظيم “داعش” الذي انقلب على مشغليه واعتبر ان هذا “التنظيم” الى زوال، بعد الانتصارات التي تتحقق في العراق وسوريا.  كما لفت نصرالله الى قلق رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو من تعاظم دور المقاومة والذي ظهر جلياً في زيارته الاخيرة الى موسكو… واصفاً ما تحقق في سوريا بـ”المعجزة الإلهية” بعد ست سنوات من الحرب على الدولة السورية. واشار الى انقلاب المعادلات “رأساً على عقب”، وقال “هم اتوا بـ”داعش” الى البقاع، فأصبحت المقاومة في سوريا، وارادوا ان يصبح هذا “التنظيم” في بيروت فأصبحنا اليوم في “الجولان””.

بدون تعليقات

اترك رد