تقرير عن المهرجان الذي أقامته جمعية أبناء الجولان الخيرية بالسويداء مهرجانها الثقافي الخامس بعنوان /الجولان في عيوننا /

626
افتتح ظهر يوم الثلاثاء 14/2/2017على مسرح مديرية الثقافة بالسويداء مهرجان الجولان الخامس وبمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثون للإضراب الذي نفذه أهلنا في الجولان رفضا للهوية الصهيونية ……….وذلك بحضور اللواء عامر إبراهيم العشي محافظ السويداء وراعي الاحتفال والرفيق اللواء ياسر الشوفي أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي بالسويداء وأعضاء قيادة فرع الحزب وأعضاء المكتب التنفيذي في المحافظة ومديرة الشؤون الاجتماعية والعمل ورئيسة الاتحاد النسائي وأمين شعبة المدينة للحزب ….
بدأ الاحتفال بالوقوف دقيقة صمت إكراما لشهدائنا الأبرار تلاه النشيد العربي السوري . ثم ألقى المحامي حسام العفلق رئيس جمعية أبناء الجولان كلمة ترحيبية . والقى السيد اللواء عامر العشي محافظ السويداء راعي الاحتفال كلمة تحث فيها عن صمود أهلنا في الجولان الحبيب .
ثم ألقى الدكتور جمال الولي كلمة تحدث فيها حول هذه المناسب وتطرق إلى دور العلاج البيولوجي في تخفيف من الآم المفاصل والذي تقدمة الدولة مجانا . والقت الشاعرة عبير سرميني قصيدة شعرية بعنوان ( كبرياء ) . والقى الشاعر غسان حسون قصيدة شعرية . وقدم العازف أدهم أبو لطيف معزوفة على آلة البيانو ثم قام راعي الاحتفال والرفيق أمين الفرع بتوزيع الشهادات التقديرية على المشاركين في الفعاليات . ثم قام الرفيقان محافظ السويداء وأمين فرع الحزب بإفتتاح معرضين : الأول معرض مشروع نساء يعدن الحياة والذي يعتمد على تدوير الأقمشة والاستفادة منها بإنتاج قطع رائعة …
والثاني معرض رسم ونحت ضم عدد من أعمال فناني السويداء . تحية لاهلنا الصامدين في جولاننا الحبيب في الذكرى الخامسة والثلاثون لرفض الهوية الصهيونية ووقوفهم في وجه الغطرسة الصهيونية . السويداء-سانا جسدت الأعمال الفنية المقدمة في معرضي مهرجان “الجولان في عيوننا” الخامس الذي نظمته جمعية أبناء الجولان الخيرية بالسويداء تمسك السوريين بثقافتهم وهويتهم وتراثهم ورغبتهم بصناعة الفن والإبداع والجمال. وتضمن معرض “نساء يعدن الحياة” لتدوير الأقمشة والأشغال اليدوية نحو 100 تصميم تنوعت بين المفارش وأغطية الأسرة والطاولات والبسط المزركشة ولوحات وحقائب قماشية وألبسة الأطفال بطرق مبتكرة حيث بينت رئيسة مشروع “نساء يعدن الحياة” جنان كمال الدين في تصريح لمراسلة سانا أن هدف المشروع إعادة استثمار الأقمشة والملابس البالية باساليب عصرية بما يعود على السيدات بالنفع المادي ويسهم في تفعيل دور المرأة السورية في التصدي للحرب الإرهابية على وطنها وتعزيز صمودها.
وفي معرض النحت والتصوير الزيتي الذي ضم نحو 46 عملا تصويرا زيتيا و8 منحوتات بازلتية جسدت الفنانة التشكيلية جمانة شجاع ثنائية فنية بتقنية “الاكريليك والخشب” الأنثى كجسد وروح تحمل في يد طوق ياسمين رمزا للأنثى السورية وفي الأخرى بالونات تعكس دورة الحياة وما تحويه من أحلام بأسلوب تشكيلي يحاكي موضوع اللوحة وألوان شفافة متمثلة بالأبيض والأزرق علما أن المرأة عنصر أساسي في لوحاتها كونها تعكس ذات الفنانة وروحها.
وعكس الفنان فؤاد أبو ترابي في عمله الزيتي “حبيبتي سورية” الصمود الأسطوري لأبناء الشعب السوري وإصرارهم على النصر وسحق الإرهاب وإعادة الإعمار مستخدما ألوانا صارخة في معظمها حيث طغى عليها اللون الأحمر مع وجود للون الأسود.
أما النحات فوزات أبو ريدان فجسد في منحوتاته البازلتية تعلق الإنسان بالأرض وتجذره فيها من خلال تصويره امرأة ساجدة مبينا أن الهدف من مشاركته في المعرض توجيه رسالة وفاء وتقدير لصمود أهلنا في الجولان العربي السوري المحتل وتمسكهم بهويتهم ومبادئهم الوطنية.
وبين نائب رئيس جمعية أبناء الجولان الخيرية عصام حمادة أن الأعمال المقدمة عكست الحس الوطني لدى المشاركين وقدرتهم على الاستمرار في العطاء والإبداع بما يسهم في تعزيز المد الثقافي على اختلاف تنوعه وترسيخ مفهوم المواطنة والتشاركية المجتمعية وتعميق التجذر بالأرض وتعزيز ثقتهم بقدراتهم ومهاراتهم. وكان مهرجان “الجولان في عيوننا” الخامس افتتح الأسبوع الماضي بمناسبة مرور 35 عاما على الإضراب العام لأهلنا في الجولان العربي السوري المحتل ضد قرار الضم ورفض الهوية الإسرائيلية حيث تضمن عرضا مسرحيا بعنوان “العسل المبرطم” إخراج نورس الملحم وفقرات شعرية للأطفال وعرض باليه راقص لفرقة معهد ابولو وعرضا فنيا لدائرة المسرح المدرسي وفيلما روائيا للمخرج غسان شميط بعنوان “شيء ما يحترق” وعرضا فنيا راقصا لجمعية العاديات بالسويداء وأمسية شعر شعبي.

بدون تعليقات

اترك رد