إعتصام جماهيري أمام بعثة الأمم المتحدة في دمشق تضامناً مع أسرى الجولان المحتل

1449

القنيطرة-دمشق-سانا

استكمالا لممارساتها العنصرية بحق أهلنا في الجولان السوري المحتل أجلت ما يسمى “المحكمة العسكرية” لسلطات الاحتلال اليوم جلسة محاكمة عميد الأسرى السوريين في سجون الاحتلال المناضل صدقي سليمان المقت إلى الثامن والعشرين من شهر آذار القادم.

ومن داخل المحكمة أكد الأسير المقت تمسكه بالثوابت الوطنية السورية وقال .. “الجولان عربي سوري وسيحرر قريبا بهمة أبطال الجيش العربي السوري وبقيادة السيد الرئيس بشار الأسد وصمود الشعب” مضيفا..”نحن أبناء الجولان لن نتخلى عن هويتنا العربية السورية ولا عن العلم السوري بنجمتيه الخضراوين”.

وأكد المقت أن سورية ستنتصر بهمة جيشها وشعبها وقيادتها على الإرهاب التكفيري وداعميه.

وندد شقيق المناضل المقت الأسير المحرر بشر سليمان المقت في تصريح لسانا بجلسات المحاكمة الإسرائيلية مؤكدا أنها غير قانونية وصورية وتأتي في إطار الضغط والتضييق على المناضل المقت وقال.. إن “جميع التهم الموجهة للأسير المقت باطلة فهي مفبركة ومزورة ومسيسة بالدرجة الأولى وتصب في خانة التعتيم على الممارسات العنصرية الإسرائيلية الداعمة للإرهاب”.

وأوضح شقيق الأسير المقت أن قيام المناضل صدقي بكشف وتوثيق التعاون والتنسيق الوثيق بين الكيان الإسرائيلي والتنظيمات الإرهابية بالصوت والصورة على جانبي خط وقف إطلاق النار في الجولان السوري يصب ضمن القوانين والقرارات الدولية في مكافحة الإرهاب وداعميه.

وفي بيان تلقت سانا نسخة منه أدانت لجنة دعم الأسرى السوريين المحررين والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي قرار المحكمة الإسرائيلية مؤكدة أنه “ظالم وجائر واستفزازي ويتنافى مع أبسط حقوق الإنسان والقانون الدولي” مشددة في الوقت ذاته على حق أبناء الجولان المحتل في الدفاع عن أرضهم ضد الاحتلال وجميع أشكاله وأدواته.

وطالبت اللجنة المنظمات الدولية والحقوقية بالضغط على سلطات كيان الاحتلال لإطلاق سراح الأسير المقت وجميع الأسرى من أبناء الجولان السوري المحتل.

من جهته طالب محافظ القنيطرة احمد شيخ عبد القادر المنظمات الدولية والحقوقية بالضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لوقف سياساتها العدوانية والقمعية بحق أبناء الجولان المحتل مشيرا إلى أن ما يسمى “سلطات السجون الإسرائيلية” تتعمد تأجيل محاكمة الأسرى السوريين بقصد النيل من عزيمتهم والتأثير على إرادتهم القوية وتمسكهم بهويتهم الوطنية وانتمائهم لوطنهم سورية.

إلى ذلك نفذت لجنة دعم الأسرى المحررين والمعتقلين السوريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي اعتصاما جماهيريا أمام مقر بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بدمشق سلمت خلاله ممثل اللجنة رسالة طالبت فيها بالضغط على المنظمات الدولية للقيام بواجباتها والضغط على سلطات الاحتلال لإطلاق سراح المناضل المقت وجميع الأسرى السوريين من أبناء الجولان السوري المحتل على الفور

وردا على سؤال لمندوبة سانا قال ممثل البعثة في دمشق ستيفان بيتريزون.. إن “البعثة تعمل على متابعة أوضاع الأسرى وظروف الحياة التي يعيشون فيها في السجون.. وتقوم بشكل دوري بزيارتهم” مؤكدا أن “اللجنة ستستمر بالعمل وفق الآليات المتبعة في المنظمة وستعمل لنقل هذه الرسالة إلى المعنيين فيها”.

وفي تصريح لسانا أكد الأسير المحرر ورئيس لجنة دعم الأسرى في سجون الاحتلال علي اليونس أن هذا الاعتصام يأتي للتنديد باستمرار اعتقال الأسير المقت “تحت حجج وذرائع واهية علما أنه أمضى 27 عاما في سجون الاحتلال” مطالبا منظمة الصليب الأحمر الدولي بالقيام بواجباتها الإنسانية تجاه الأسرى في سجون الاحتلال والعمل على إطلاق سراحهم فورا.

من جهته بين مختار الجولان السوري المحتل عصام شعلان في تصريح مماثل أن المقت أمضى أكثر عمره في سجون الاحتلال ورغم ذلك تواصل سلطات الاحتلال سجنه مؤكدا أن أهالي الجولان “يعتبرون أنفسهم جميعهم أسرى” وداعيا إلى الضغط على الكيان الإسرائيلي للإفراج عن جميع الأسرى وفي مقدمتهم المقت.

وكانت سلطات الاحتلال أفرجت في شهر آب عام 2012 عن عميد الأسرى السوريين في سجونها صدقي المقت بعد 27 عاما قضاها في غياهب معتقلات الاحتلال لتعيد اعتقاله في الـ25 من شباط من العام 2015 بعد اقتحام منزل عائلته والعبث بمحتوياته وتخريبها ومصادرة ما فيه من أجهزة وهواتف خليوية.

بدون تعليقات

اترك رد