أكثر من 800 طائرة من الناتو ستضرب سوريا خلال أيام… خاص بمركز فيريل للدراسات ـ برلين.

1529

كشفت مصادر خاصّة في موسكو وبرلين لمركز فيريل للدراسات ببرلين، عن خطة لحلف الناتو لضرب الجيش السوري وحلفائه، قد يتم تنفيذها خلال الأيام القادمة، مهما كان الثمن حسب المصدر.
‎تحدثت بعض وكالات الأنباء عن خطة شبيهة في تموز الماضي 2016، لكن عدم اكتمال الجاهزية العسكرية للناتو وحلفائه في المنطقة، واستمرار الخلافات بينهم، والتنسيق بين موسكو وواشنطن، أجّل التنفيذ، هذا عدا عن أن تلك الخطة تحاكي ما جرى في صربيا، والحال في سوريا مختلف، وروسيا الآن غيرها قبل 20 عاماً.
‎مع إعلان واشنطن وقف التنسيق مع موسكو البارحة، واستخدام تعبير “سيبقى التنسيق قائماً لمنع تصادم الجيشين الروسي والأميركي”، واستمرار الجيش السوري في تقدمه لتحرير حلب، هذا التحرير يعني الكثير للناتو، بات تنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد الجيش السوري أمراً لا مفر منه،
* أسباب الضربة المستعجلة:
* الانتصار في حلب يعني فتح الباب واسعاً أمام انتصارات لاحقة للجيش السوري على كامل الأراضي السورية.
* إنّ استمرار الجيش السوري وحلفائه، على هذه الوتيرة من القصف لمواقع المسلحين، يعني أنّ أمامه أقل من سنة لتحرير كامل الأراض السورية، من المالكية إلى بلدة “الشجرة، وإفشال خطة التقسيم، بينما كان المخطط أن تستمر الأوضاع الأمنية هكذا سنوات طويلة أخرى، لإنهاك سوريا وروسيا وإيران عسكرياً واقتصادياً، وذلك ضمن خطة “المتنورين” سيتحدث عنها مركز فيريل لاحقاً…
* خروج الدولة السورية وحلفائها منتصرين بعد خمس سنوات من الحرب، يعني صعود نجم روسيا أكثر وسيطرتها على أكثر من نصف الشرق الأوسط، وفشل خطة عزل موسكو وجعلها دولة منبوذة، وأفول نجم الناتو نهائياً، ومعهُ تدهور الأوضاع في تركيا والسعودية ودول الخليج دون استثناء. ويعني أيضاً وصول إيران لشواطئ المتوسط الشرقية.
* تقارب نسبة فوز هيلاري كلينتون وترامب، يُحتّمُ على الإدارة الأميركية الديموقراطية تحقيق انتصار عسكري، يرفع من أسهم مرشحته، أو يورث الجمهوريين، إن خسرت الولايات المتحدة، حرباً ونزاعاً لا نهاية لهُ.
* خروج سوريا منتصرة، سيعزز موقفها العسكري والسياسي في المنطقة، ومعها حزب الله، خاصّة تجاه إسرائيل، وسيجعلهما بموقف قوي في أية مباحثات سلام قادمة معها، وهذا ما لا ترتضيه.
* تأكيدات روسية: في هذا السياق قالت اليوم الثلاثاء السيدة فالنتينا ماتفيينكو رئيسة مجلس الاتحاد الروسي، مؤكدة معلومات مركز فيريل: “لا نستبعد محاولة بعض الأطراف الإطاحة بالقوة بحكومة الرئيس بشار الأسد وبلقنة سوريا، وتقطيعها إلى كيانات متفرقة.”. كما أنّ قسطنطين كوساتشوف رئيس لجنة مجلس الاتحاد الروسي للشؤون الدولية، أكدّ على ضرورة إبقاء قنوات الاتصال العسكري بين روسيا والولايات المتحدة حول سوريا، وذلك لضمان أمن العسكريين الروس، ومنع حدوث اشتباكات جوية بين الدولتين!. كما أنّ وزارة الخارجية الروسية أعربت من مخاوفها من أن قرار واشنطن تعليق قنوات الاتصال مع موسكو بشأن سوريا، قد يعني أنها قررت العودة للحل العسكري. أما سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي قال البارحة الاثنين 3 تشرين الأول: “إن البديل لفشل واشنطن هو الحل العسكري من أجل تحقيق الهدف القديم، أي إسقاط الرئيس الشرعي وحكومته وإعادة هيكلة التضاريس السياسية ليس في سوريا فحسب بل وخارجها، بشكل كامل.”…

بدون تعليقات

اترك رد