بالضبط كيف صار عنا بالمته وغيرها /تعلموا وخذوا عبره

1319

هذه قصة البيض المشهورة التي وقعت باﻷرجنتين حيث ذهب مواطن أرجنتيني الى السوبر ماركت ليشتري بعض احتياجاته لتناول وجبة الافطار. اتجه الى البيض و اخذ طبق البيض للبائع و عندما سأل البائع عن السعر وجد ان هناك زيادة في سعر البيض!! فسأل البائع عن سبب هذه الزيادة؟ فأجاب البائع أن شركة الدواجن رفعت من سعر البيض.. بهدوء تام أخذ المواطن علبة البيض و ارجعها الى مكانها و قال هناك امور تعوضني على البيض، لا داعي للبيض .. كل المواطنين عملو نفس الشيء دون حملات أو رسائل.. لكنها ثقافة شعب.. شعب لا يرضى بان تبتزه الشركات.. فماذا كانت النتائج ..!؟


في اليوم الموالي اتى عمال الشركات لانزال انتاج اليوم في المحلات.. فرفض بعض الباعة انزال اي حمولة جديدة لأن انتاج الأمس لم يتزحزح من مكانه.. و البعض الاخر طلب ابدال انتاج اﻷمس بانتاج اليوم.. ماذا بعد ذلك..!؟ قالت الشركات ان المقاطعة ستنتهي في غضون أسبوع و سيعود الناس للشراء بعدها.. لكن المر كان مختلفا لا زال الشعب مقاطعا بعض مضي اسبوعين و شركات البيض تخسر.. الشركات تخسر لاطعام دجاجها و كذلك الانتاج لا يتوقف فالدجاج مازال ينتج بغزارة.. فتراكمت الخسائر لدى الشركات و تضاعفت.. بعد ذلك اجتمع اصحاب شركات الدواجن و قررو اعادته الى سعره السابق.. لكن المفاجئة ان المقاطعة استمرت.. كادت الشركات ان تفلس و المسؤولون عنها جن جنونهم لما يحدث.. فما كان منهم الا ان اجتمعوا مرة اخرى و قررو ما يلي: -تقديم اعتذار رسمي للشعب اﻷرجنتيني عن طريق جميع وسائل الاعلام. -تخفيض سعر البيض الى ربع قيمته السابقة…
هذه قصة حقيقية و ليست من نسج الخيال.. باستطاعتنا كشعب ان نخفض او نرفع من سعر اي سلعة.. بارادتنا فقط دون حملات او رسائل.. نحتاج فقط الى القليل من الثقافة.. لكن لﻷسف ..

بدون تعليقات

اترك رد