خلال اجتماعها في الناصرة: اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب السوري وقيادته الوطنية تؤكد حتمية انتصار سورية واليمن على المعتدين

1118

عقدت اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب السوري وقيادته الوطنية اجتماعا لها في مدينة الناصرة، في منزل الرفيق عزمي الشيخ سليمان. وقدم سكرتير اللجنة وصفي عبدالغني بيانا سياسيا اشار فيه الى ان معركة حلب على اهميتها القصوى، الا انها ليست اخر المعارك ولا نهاية الازمة في سورية، ذلك لان الامبريالية الامريكية تعي وتعرف المعنى السياسي والاستراتيجي لفشل المؤامرة على سورية، والهادفة لبسط الهيمنة الامريكية على المنطقة، لذلك وبعد فشل ادواتها تباعا الواحدة تلو الاخرى من قطر للسعودية الى تركيا، ستعمد الى توسيع دورها الفعلي وتدخل قواتها على الارض، الا ان سورية بشعبها وجيشها وقيادتها الوطنية ستفشل هذه الخطوة كما افشلت جميع المخططات السابقة. واكد على ما جاء في كلمة سماحة السيد حسن نصر الله الاخيرة من ان مشروع الهيمنة والتسلط على سورية فشل، وسورية تنتظر انتصارها الكبير. هذا وجرى نقاش سياسي فكري تنظيمي من الحضور، أُقرت في اعقابه سلسلة فعاليات من ضمنها احياء ذكرى يوم الارض ويوم النكبة ، اضافة للقرارات السياسية التالية: . تؤكد اللجنة الشعبية ما جاء على لسان سيادة الرئيس بشار الاسد، “ان اي قوات تدخل سورية دون اذننا تعتبر قوات غازية سواء كانت امريكية او تركية او غيرها”. . تدين اللجنة الشعبية العدوان الامريكي، الاسرائيلي، السعودي، القطري، التركي، الفرنسي، والبريطاني الجبان على سورية. . توجه اللجنة الشعبية التحية للشهداء الذين سقطوا دفاعا عن ارض الوطن، وتتمنى للجرحى الشفاء العاجل. . تحيي اللجنة صمود الجيش السوري، وتشيد بالإنجازات التي حققها على الارض بالتعاون مع القوات الحليفة، وتشيد بشجاعة وحكمة القيادة السورية في التصدي للعدوان، في ادق المراحل واصعب الظروف. كما وتحيي اللجنة الدور النضالي وصمود الشعب السوري في وجه المؤامرة الدنيئة. . تشيد اللجنة الشعبية بصمود الشعب اليمني امام الهجمة البربرية للرجعية العربية، فاليمن وسورية الميدان الرئيسي للاشتباك مع الثلاثي الدنس، الاشتباك الذي سيحدد وجهة المنطقة ومستقبلها. . تشيد اللجنة الشعبية بصمود وتصدي الجيش اليمني واللجان الشعبية، وتطوير ادوات صدها للعدوان.

بدون تعليقات

اترك رد