جولان بلد العراقة والجمال بقلم: خالد ناصر

626

جولان بلدي بعراقته وجمال طبيعته يأسر القلوب ، من جبل الشيخ الى الحمة السورية ، مناطق أثرية عريقة تحمل تاريخ الأصالة.
بمياهه وينابيعه وانهاره ، بخضاره وزهوره . فالجولان ثروة غالية .. والأربع قرى الباقية مبدعة بفنها وتنظيمها ، لعل عدد سكانه قليل ولكنه الأكثر بنسبة التعليم في العالم من مدرسين وأطباء وغيرهم . ولا سيما بمواهبه الفنية والرياضية والابداع المتميز .. وأهل الجولان لهم تراثهم المبجل ، غير أنهم محافظون على الأرض . فهم لحد الان يزرعون التفاح والكرز الأكثر شعبية والأشهى بطعمها .. الجولان جنة وجدت في هذا الكون .. فعند المحن تشتد أياديهم ومساندتهم الواحد للأخر ، متمسكين بوطنيتهم محافظين على العرض . فالإحتلال يحاربهم نفسيا وماديا بإغرائاته المستمرة ، ولكن شيوخه ورجاله بوعيهم وحكمتهم يدافعون . ليس غريبا بأن نسبة من هذا الجيل الجديد انجرف نحو تيار الإحتلال ولكن النسبة الأكبر ما زالت صامدة .. فحب الوطن محفور بأرواح الشرفاء . دعوا العلم سبيل التوحّد لمستقبل زاهر.

بدون تعليقات

اترك رد