الجولان المُحتل كان وسيبقى عربياً سورياً بقلم: خالد ناصر

1438
الجولان سوري الاصل وسيبقى دائما سوري.. الوطن الغالي لم يتخلى عنا ولن يتخلى..فهو دائما الكريم والاصيل ..فما قدمه للجولان لا يعد ولا يحصى من الفضائل، فهو علّم نسبة كبيرة من الشباب الذين اصبحوا اليوم من اهم الاطباء والمحاميين والصيادلة والمهندسين وغيرهم الكثير والهدف من كل هذا دعم الجولان ليكون ارقى واقوى لكي يدافع عن حقوقه المسلوبة بالعلم والحكمة…فكان التعليم مجاني،غير انه يحق لاي طالب جولاني ان يختار الموضوع الانسب له من دون شروط او قيود..ورغم اعباءه الكثيرة ايضا كان يستقبل تفاح الجولان بنسب كبيرة واسعار ممتازة. ولكن اين نحن من كل هذا؟ ماذا فعلنا لرد الجميل؟ وطننا دائما ينصر الحق على الباطل،وما يجري اليوم بوطننا الا وهو نتيجة الخيانة العظمى من العالم اجمع.. فنحن من واجبنا مساندته ودعمه بالحفاظ على وطنيتنا وهويتنا وارضنا.. في هذه الازمة بان الصالح من الطالح.

بدون تعليقات

اترك رد