القيادة القومية لحزب البعث: ذكرى ثورة الثامن من آذار مناسبة يجدد فيها الشعب السوري عزمه على متابعة طريق الثورة والتصحيح

518

دمشق-سانا

أكدت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي أن مضامين وسمات ونهج ثورة آذار المجيدة المستمد من آمال الجماهير وتطلعاتها مستمر ومتجدد وأن الذكرى الرابعة والخمسين للثورة التي تصادف يوم غد تعتبر “مناسبة يجدد فيها الشعب السوري عزمه على المتابعة والمثابرة على طريق الثورة ونهج التصحيح الذي أعاد لها ألقها وجعلها ثورة تكتسب أبعاد وجودها واستمرارها”.

ورأت القيادة في بيان لها اليوم تلقت سانا نسخة منه أن هذه المرحلة المفصلية تتطلب “من الأحزاب والحركات والقوى القومية والوطنية كلها مزيداً من اليقظة والاستعداد ومضاعفة الجهود من أجل تطوير تجربة ثورة آذار المجيدة وتحديث مضامينها لبناء القوة التي تقتضيها محاربة الإرهاب التكفيري وتداعياته”.

وأشارت القيادة في بيانها إلى تعرض سورية منذ سنوات لعدوان إرهابي شرس يهدف إلى حرفها عن مسار المواجهة مع العدو الصهيوني وإلى تفتيت كيان الدولة وإذكاء روح الفتنة بين أبناء الشعب الواحد وإضعاف سورية والنيل من مواقفها الوطنية والقومية مؤكدة أن “سورية ستنتصر على هذا العدوان لأن انتصارها انتصار لكل العرب وهو الذي سيعيد للأمة العربية وحدتها ودورها القومي والإنساني”.

واعتبرت القيادة أن صمود وإيمان الشعب السوري أمام العدوان وحفاظه على إنجازات ثورة آذار مستمد من “وجود الجيش العربي السوري الذي كان له الدور الحاسم سابقاً في تفجير ثورة آذار المجيدة إلى جانب الشعب واليوم هو الأقدر على التصدي لمشروعات الهيمنة والاستعمار ومواجهة الإرهاب والقضاء عليه”.

وجددت القيادة تأكيدها أن ثورة آذار جاءت حصيلة نضال طويل خاضه حزب البعث العربي الاشتراكي مع الجماهير ضد كل أشكال الظلم والاستغلال في مواجهة المستعمرين ومخططاتهم ومن أجل بناء غد مشرق للأمة العربية مبينة أن الثورة حققت نصراً مؤزراً بقيام الحركة التصحيحية المباركة التي صححت مسارها وجعلتها أكثر شمولية وتجدداً وصلابة.

القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي: ذكرى ثورة آذار مناسبة لمتابعة نهج التصحيح ووضع أسس التوجه نحو المستقبل عبر القضاء على الإرهاب

واعتبرت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي أن تاريخ آذار ما زال يكتب ومراحله التطويرية متوالية مع فتح آفاق المستقبل حيث تتصاعد التحولات تأكيدا لمبدأ ان التطور مستمر والتغيير المتواصل هو معنى الثورة وجوهرها.

وقالت القيادة القطرية للحزب في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم إنه “بعد 54 عاما على ثورة 8 آذار عام 1963 ينبغي التأكيد على العديد من حقائق الواقع الذي نعيشه في سورية والوطن العربي والمنطقة.. بل إن بعض حقائق آذار لها تأثير على صياغة العلاقات الدولية بدليل الحرب العالمية التي يشنها أعداء الاستقلال والتحرر على بلدنا في هذه المرحلة” مشيرة إلى أنه من حق الأجيال الشابة التعرف على مدى التغيير الذي أحدثته ثورة آذار في الواقع وأن يكون الحديث عن الثورة موضوعيا وذا مصداقية بعيدا عن الشعاراتية والخطاب الإنشائي.

ولفتت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي إلى استخدام أعداء سورية كل قدراتهم العدوانية مع تجنيدهم عشرات الآلاف من المرتزقة من جميع دول العالم واستخدام التضليل الإعلامي وفرض الاجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب في حرب لم تشهدها بلد أو شعب في التاريخ وكل ذلك بسبب شعورهم بخطر سورية على مشاريعهم وأجنداتهم للهيمنة على المنطقة.

وتساءلت القيادة القطرية “هل كانوا بحاجة لكل ذلك لو لم تلتزم سورية بمشروع الثامن من آذار المستند إلى فكر البعث القومي التحرري وهل يمكن لهم مهما زجوا وجيشوا أن يهزموا شعبا هزمهم ولم يستكن لهم هم أنفسهم منذ بداية القرن العشرين فكيف يتوهمون الانتصار عليه اليوم”.

وبينت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي أن الشعب السوري استطاع تطوير مشروع آذار باتجاه التصحيح أولا ثم باتجاه التطوير والتحديث ووضع أسس التوجه نحو المستقبل وأولها القضاء على الإرهاب قضاء تاما يعزز استقلال سورية ويسهم في خلاص المنطقة والعالم من هذا الخطر الذي هو آخر أسلحة قوى الهيمنة والصهيونية والرجعية.

وختمت القيادة القطرية بيانها بالتأكيد على الثقة بانتصار سورية التي تستند الى تاريخ من التحويل والتطوير طوال أربعة وخمسين عاما ولديها
سنوات ست من التصدي البطولي لأعتى حرب إرهابية عدوانية عرفها التاريخ.

رئاسة هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني: ثورة الثامن من آذار بداية مرحلة من النهوض الشامل للدولة العصرية الحديثة

إلى ذلك أكدت رئاسة هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني أن ثورة الثامن من آذار المجيدة في سورية العروبة جاءت تلبية لتطلعات الجماهير

الكادحة وتنفيذا لإرادتها الحرة المستقلة وبداية مرحلة من النهوض الشامل للدولة العصرية الحديثة بمؤءسساتها وبنيتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وفي بيان لها بمناسبة الذكرى الرابعة والخمسين لثورة الثامن من آذار المجيدة التي قادها حزب البعث العربي الاشتراكي عام 1963 رأت الهيئة أن الثورة عززت الدور الوطني والقومي لسورية الكرامة فانعكست مواقفها القومية دعما رائدا لنضال الشعب العربي الفلسطيني لتحرير ارضه واستعادة مقدساته واستمر هذا النهج المشرف وتعزز بعد التصحيح المجيد وفي ظل راية أمل الأمة السيد الرئيس بشار الأسد.

ولفتت الهيئة في بيانها إلى أن ما تواجهه سورية من مؤامرة خبيثة مستمرة منذ ست سنوات بسبب مواقفها المبدئية في دعم المقاومة ضد الأطماع الاستعمارية والصهيونية ودفاعها عن الحقوق المشروعة للأمة العربية وفي مقدمتها حقوق الشعب الفلسطيني مؤكدة أن هذه المؤامرة محكومة بالفشل بفضل الصمود الاسطوري لسورية وتمسكها بالحق والعدل والسيادة.

بدون تعليقات

اترك رد