المئات من أبناء الجولان المحتل يُحييون الذكرى الـ 35 للإضراب الوطني الكبير

1635

أحيا المئات من أهالي الجولان المُحتل الذكرى الـ 35 للإضراب الوطني الكبير والمفتوح الذي أُعلن في 14 شباط 1982 ضد قانون ضم الجولان وفرض الجنسيّة الإسرائيليّة ، حيثُ تجمّعوا منذُ الصباح في جميع قرى الجولان لينطلقوا بعدها للإحتفال المركزي في بيت الشعب بقرية بقعاثا . بدأ الإحتفال بالنشيد العربي السوري والأغاني الوطنيّة .
شيوخ ، شباب ، نساء وأطفال أكّدوا إنتمائهم للوطن الأم سوريا وتمسكهم بالهويّة العربيّة السوريّة ، رافعين التحيّة إلى سيادة الرئيس بشار الأسد لوفائه وحرصه على سلامة الوطن ، وحيّوا صمود جيشنا البطل وإنتصاراته .. وتحيّة إجلال وإكبار للشهداء الأبرار الذين ضحّوا بأرواحهم الطاهرة لحماية الوطن .
وكانت هناك مشاركة من اللجان الشعبيّة للتضامن مع سوريا في فلسطين الذين عبّروا عن دعمهم ومحبتهم لسوريا ولسيادة الرئيس بشار الأسد ، وصرّحوا أن سوريا وفلسطين بلد واحد ودم واحد وقضيّة واحدة .
وقد وصلت عدّة برقيات من مشيخة العقل في السويداء ولبنان ، وبرقيتان من محافظ القنيطرة ومحافظ السويداء .
لقد مضت خمسةٌ وثلاثون سنة على هذا الحدث ، انطوت سنواته منذُ تلك الوقفة الشامخة ، ولكن جمرتهُ وراياتهُ لم ، ولن تنطوي وستبقى نقطة مضيئة في تاريخ شعبنا الكفاحي ، وملحمة صمود تُلهم الأجيال مع الأيام .

بدون تعليقات

اترك رد