فضائية الميادين كلمة حق

720

بقلم هشام هاشم الشريف
يعمد الكثير من الوطنيين لانتقاد فضائية الميادين بسبب استضافات لاناس معارضين او التهاون في استخدام مصطلحات او زلات ما في تقييم بعض الاحداث واستخدام بعض التوصيفات التي لا تروق للموالين ويريدون ان تكون الميادين كوبي باست من المنار والمحطات السورية.
اصدقائي ورفاقي
ارى ان الميادين لها سياستها المدروسة والمرضي عنها من قبل قيادة محور المقاومة وما ترونه زلاّت هو في الحقيقة محسنات طعم لتغزو كل بيت سواء كان مواليا او معارضا وبالتالي كسب رأي عام وايصال وجهة نظرنا الى كل المعارضين والمحايدين بطريقة يشعر فيها المعارض والمحايد بان هذه الفضائية هي فضائية محايدة وليست حزبية .
ان تجربتنا في كل وسائل الاعلام الحزبية بأنها محصورة التأثير والاثر وان كل الصحف ووسائل الاعلام الحزبية لا تجد من يتابعها الا اعضاء ذلك الحزب التابعة له وبذلك تبقى محدودة الاثر وليس لها قيمة في صناعة الرأي العام.
ان تجربة فضائية الميادين لهي تجربة رائدة وذات تأثير غير مسبوق وكانت الوحيدة القادرة على الاضاءة على كل المواضيع بمصداقية تسللت الى جمهور واسع .
اذكر في الماضي كيف كنا ننظر لاذاعة البي بي سي ونعتبرها عنوان الصدق رغم انها كانت تدس لنا السم في العسل فتقرير ما عن الانتفاضة الفلسطينية مثلا اشعرنا بانها موضوعية ولكنها كانت تهدف لتكريس اجندتها بان تستعطفنا احيانا وقد كان درجة انتشارها غير مسبوق لاننا كنا نجهل ابجديات الاعلام ودوره.
وهذا ما حصل بخصوص فضائية الجزيرة التي بُهر معظمنا بها لحين .
لننظر للمشهد بشمولية ولا نظلم فضائية الميادين التي تدق ساعتها بتوقيت القدس الشريف ونحاكم مجمل سياستها لا التفصيليات التي يمكن ان نختلف عليها وهي ليست جوهرية ولها فيها وجهة نظر وحسابات ربما لا نفهمها او لا نتفهمها ولكن الميادين قادرة على الدفاع عنها ولو كنا في موقع القرار بالنسبة لسياسة الميادين ربما لكنا قد اقرينا بهذه السياسة من غير تعديل .
لا ننسى ان الميادين تبث عبر اقمار عربية ليست صديقة ويتحينون الوقت لاسكاتها كما فعلوا مع فضائية الدنيا والمنار ومع الميادين ذاتها في وقت ما .
من جهتي انا اقر سياستها ولكن لنفترض انه لديها اخطاء فمن يعمل يخطئ ومن لا يتقبل اخطاء من عمل واجتهد وانجز فانه ناكر للجميل ويضع العصا في الدواليب ولا يقدم البديل .

بدون تعليقات

اترك رد