الجولان المحتل يشيع الشيخ المناضل أبو حسن عبدالله القيش الى مثواه الأخير في قرية بقعاثا

2003

 

شيع الجولان المحتل الفقيد أبو حسن عبدالله القيش الى مثواه الأخير في مسقط رأسه في قرية بقعاثا بعد ان وافته المنيه بعد صراع مع مرض عضال الم به .

وقد شارك في التشيع العديد من الوفود من الداخل الفلسطيني، كما وصلت برقيات تعزيه من داخل الوطن الام سوريا أضافه الى المئات من أبناء الجولان المحتل،وقد ألقيت العديد من الكلمات التأبينية التي تحدثت عن مناقب الفقيد ودوره الاجتماعي والوطني في الجولان المحتل  .

الشيخ الفقيد أبو حسن عبد الله القيش إحدى الشخصيات الوطنية والاجتماعية التي تركت بصمات بيضاء في السجل النضالي  في الجولان المحتل ، وهو من مواليد العام 1931  في قرية بقعاثا.عمل قبل الاحتلال الإسرائيلي للجولان  في الأعمال الحرة ،وكان عضوا في الاتحاد القومي، أثناء الوحدة السورية المصرية، وأنهى خدمة العلم في سلك جهاز الشرطة السورية .

بعد الاحتلال الإسرائيلي برز كأحد المقاومين السياسيين للاحتلال الإسرائيلي، وقام مع رفاقه من الرعيل الوطني الأول في الجولان في تموز عام 1967 بتشكيل خلية للمقاومة الوطنية السورية في الجولان المحتل، وكتابة عرائض احتجاجية إلى وزير الدفاع الإسرائيلي في حينه ” موشي ديان” والى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، ومنظمات الصليب الأحمر، والى الحاكمية العسكرية الإسرائيلية في الجولان، يعبر فيها عن رفض أهالي الجولان العرب السورين التعامل مع مؤسسات الاحتلال ، ورفضهم دفع ضريبة الدخل وإقامة مجالس محلية في الجولان المحتل، مستندين على القرارات والمعاهدات الدولية في كيفية التعامل مع السكان المدنيين تحت الاحتلال،وهو احد الموقعين على الوثيقة الوطنية لجماهير الجولان الصادرة عام 1981 والتي تفرض الحرمان الديني والاجتماعي على كل مواطن تسول له نفسه الموافقة على استبدال جنسيته السورية بالجنسية الإسرائيلية .

.اعتقلته سلطات الاحتلال الإسرائيلي في العام 1973 بتهمة العضوية في المقاومة الوطنية السورية

 

بدون تعليقات

اترك رد