رد المندوب الدائم د.بشار الجعفري على مداخلة مندوب فرنسا 22-8-2016

884

الوفد الفرنسي في الأمم المتحدة .. يضرب ضرب غرائب الابل


عندما يتحدث المندوبون الأوربيون في قضايا دولية ويمارسون فيها دور الأساتذة والناصحين والموبخين الغاضبين فانهم لايتوقعون أن يكون رد الدول موازيا لقوة دولة دائمة تملك حق النقض الفيتو ومليئة بالصلف والعنجهية الاستعمارية ولم تقدر ان تستوعب تغيرات الزمن ..

المندوب الفرنسي على مايبدو أنه كان لايزال يعتقد أنه يعيش في عام 1920 عندما كانت جيوشه تدخل دمشق .. ويبدو أن الزمن بقي واقفا عند تلك اللحظة التي كان فيها السوريون بلا صوت .. المندوب الفرنسي كان راغبا في أن يكون أستاذا في الديبلوماسية وأن يمارس دوره في الوعظ والتقريع لانه من حماة حقوق الانسان ولديه مخزون كبير من الدموع لصرفها في جلسات مجلس الأمن .. الا أن المندوب السوري أيقظه من سباته .. وأسمعه مالم يكن يريد سماعه .. وبأن مستوى الرد المباشر الذي وصله ي الحلا هو رد دولة عظمى دائمة العضوية وليس كما يظن أنه يهاجم دولة من دول الحديقة الافريقية الفرنسية .. وقال الدكتور بشار الجعفري للمندوب الفرنسي انه مستمع فاشل وأنه لايفهم مايقال (مابيجمعش) .. وكأنه كان نائما أو شاردا أثناء النقاش .. وانه يعاني من أمية سياسية مفرطة ..
ويرفع الجعفري الصوت ويقول له: أستيقظ ياهذا .. لقد انتهت اللعبة وسقط القناع .. وأنتم أمم من الكذابين والمنافقين .. بل ان رجل الشارع في فرنسا وبريطانيا واميريكا يعرف ان حكومات الغرب كاذبة واننا الصادقون .. وان لم تصدق فاسأل التاريخ ليحدثك عن كذبة فييتنام وكذبة العراق وكذبة ليبيا .. انه عالم من الأكاذيب ..

والحق يقال أن المندوب الفرنسي تلقى ضرب لكمات غير ودية من الوفد السوري .. وكما نقول في مصطلحاتنا التراثية: لقد تم حزمه حزم السلمة وضربه “ديبلوماسيا” ضرب غرائب الابل !! ..

 

بدون تعليقات

اترك رد