هليفي: إسرائيل لا تريد ان ينتهي الوضع في سوريا بهزيمة داعش

394
رئيس الاستخبارات الاسرائيلية اللواء هرتسي هليفي يقول أن إسرائيل لا تريد ان ينتهي الوضع في سوريا بهزيمة داعش، وخروج القوى العظمى من المنطقة وأن نبقى مع حزب الله وايران مع قدرات أفضل”، مشيراً إلى ان “الاشهر الأخيرة الثلاثة كانت الأكثر صعوبة على تنظيم داعش منذ اقامته”، ورئيس الهيئة السياسية- الأمنية في وزارة الامن, عاموس جلعاد يعتبر أن التهديد الأكبر على إسرائيل كان ولا يزال إيران.
هليفي: الأشهر الثلاثة الأخيرة كانت الأكثر صعوبة على تنظيم داعش منذ اقامته
قال رئيس الاستخبارات الاسرائيلية اللواء هرتسي هليفي خلال تطرقه إلى الوضع في سوريا في إطار الكلمة التي القاها أمس الأربعاء في مؤتمر هرتسيليا وفقا لما نقله موقع nrg   “إن الأشهر الثلاثة الأخيرة كانت الأكثر صعوبة على تنظيم داعش منذ اقامته”.

وأضاف “أن إسرائيل لا تريد أن ينتهي الوضع في سوريا بهزيمة داعش، وخروج القوى العظمى من المنطقة وأن نبقى مع حزب الله وإيران مع قدرات أفضل”.
وأضاف أن  إنتهاء  الوضع  على هذا النحو اشكالي، ونحن يجب علينا أن نؤثر حتى لا نصل إلى هذا الوضع”.

من جهته، قال رئيس الهيئة السياسية- الأمنية في وزارة الامن، عاموس جلعاد، يوم أمس الأربعاء خلال كلمة له في مؤتمر هرتسيليا الـ16 في المركز المتعدد المجالات أن التهديد الأكبر على إسرائيل كان ولا يزال إيران.

وبحسب كلام جلعاد فإن “التهديد الإيراني يمكن أن يكون إحتمال لتهديد وجودي. الإيرانيون وافقوا على تأجيل تطوير السلاح النووي لعشر سنوات, لكن البنية التحتية قائمة, وهناك خلاف فيما إذا إعتدل النظام أم لا؟. طالما أن  الخامنئي هو الزعيم, أنا أوصي باتباع النهج السلبي”.
وأوضح أن “الإيرانيين يبذلون ما بوسعهم لإرسال سلاح إلى حزب الله. وتحت غطاء الإتفاق هم يطورون قدرة صواريخ أرض-أرض لإيران ولحزب الله.
وأضاف جلعاد “في لبنان يوجد أكثر من مئة ألف صاروخ موجهة نحو الجبهة الداخلية عندنا، هم يعتبرون أن الجبهة الداخلية هي نقطة ضعف، هذا تهديد مركزي يستلزم إستعداد كبير للجيش الإسرائيلي وإستخبارات ممتازة”.
ولخّص جلعاد كلامه بالقول ” يجب أن لا يخدعنا الهدوء, وحتى لو إستمر 15 سنة إضافية، الحافزية الإيرانية عالية، على الرغم من المواجهة في سوريا، فإن النظام الحالي يبذل ما بوسعه لإرسال منظومات سلاح إلى لبنان”.
في السياق، قال وزير الأمن السابق موشيه يعلون، في مؤتمر هرتسيليا، “إن الحرب مقابل حزب الله او حماس، او كليهما معا، هي حرب ستكون قاسية وتجبي عدد كبير من الضحايا في الجبهة الداخلية او الحافة الامامية”.وأضاف أن “حزب الله وحماس يعدُون أنفسهم لليوم الذي يصدر فيه الأمر، فهم يطورون قدراتهم ويراكمون قددرات عماياتية”.وقال يعلون إن على القيادة العسكرية الإسرائيلية أن تتراجع عن تخويف المدنيين، وتتوقف عن منحهم شعور أننا على وشك محرقة ثانية.


اتفاق عسكري غير مسبوق مع واشنطن

وخلال مشاركته في المؤتمر نفسه، قال نائب وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن  إن الادارة الاميركية الحالية قدًمت دعماً عسكرياً هو الاكبر لاسرائيل مذ تولى اوباما الرئاسة.

بلينكن قال إن ما تحصل عليه اسرائيل من مساعدات يصل الى ثمانية ملايين ونصف المليون دولار يومياً.

وأضاف إن بلاده تدرج تمويل برامج الدفاع الصاروخي الاسرائيلي لضمها الى اتفاق عسكري جديد غير مسبوق بين البلدين.
وأبدى بلينكن استعداد الولايات المتحدة  لتوقيع مذكرة  تفاهم جديدة لمدة عشر سنوات هي التعهد الاكبر بالدعم العسكري من قبل واشنطن لأي بلد في تاريخها وذلك لتثبيت شراكة امنية لا سابق لها حتى العام 2029.

بدون تعليقات

اترك رد