في ذكرى وفاته.. مجموعة صور نادرة للرئيس السوري الراحل ‫‏حافظ الأسد

1528
ست عشرة سنة على رحيل القائد حافظ الأسد والراحل الكبير حاضر مُخَلّدٌ في التاريخ وفي ضمير كل عربي مقاوم، تجسد ذكراه الحق والحقيقة والقيم وتختزل نضال وطن وطموح شعب وآمال أمة، تكرس عشق الوطن وبطولاته وقدسية الشهادة.

 غيض من فيض مما قيل في الرئيس الراحل:‏

نلسون مانديلا: «رجل دولة وسيد وقور في أوقات الحرب كما في أوقات السلم وكانت مصالح بلاده دوماً في فؤاده».‏

هنري كيسنجر في مقابلة مع صحيفة نيويوركر الأميركية: إن الرئيس حافظ الأسد هو الوحيد الذي هزمني في الماضي، واليوم تدهشني سورية بشار الأسد، فالشعب بغالبيته الساحقة يحبّه ويقف معه.‏

الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون: لقد أحسست بشعور لا يوصف عندما سلمت عليه وعندما نظرت لوجهه، رأيت التاريخ كله والعنفوان كله.. في تلك اللحظات بالذات، حمدت الله على أنه ليس رئيساً لدولة كبيرة لأنه عند ذلك كان ليحكم العالم بدون منازع».‏

الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رافسنجاني: نتمنى لو يسلك كل العرب والمسلمين طريق الحق والصواب الذي سلكه ويسلكه الرئيس حافظ الاسد .‏

جاك شيراك رئيس فرنسا الأسبق: رجل دولة حريص على رفعة بلاده وعلى مصير الأمة العربية وكان له دور مرموق في التاريخ طيلة العقود الثلاثة الأخيرة.‏‏

مصطفى بكري صحفي عربي: أمنية الأسد كانت أن يلتقي ربه دون أن يصافح صهيونياً.‏

كوفي أنان الأمين العام للأمم المتحدة السابق:‏ لقد كان الرئيس الأسد طيلة الثلاثين عاماً الماضية ذا قيمة كبرى للأمم المتحدة وقدّم مثالاً للقيادة الصامدة.‏‏

باتريك سيل صحفي فرنسي: «بالطبع كانت صدمة هزت الأميركيين وهزت (شولتز) شخصياً، دولة صغيرة مثل سورية تتصدى للولايات المتحدة القوية، وتقول لها: لن تفرضي أرادتك.. هذه هي التركة التاريخية للأسد».

3ـ 106

بدون تعليقات

اترك رد