معاريف: حزب الله التهديد العسكري الأكبر لإسرائيل

762
الميادين
صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقول إن حزب الله تحول إلى جيش حقيقي وضاعف قوته ثلاثة أضعاف منذ العام 2006 ويبلغ تعداده اليوم أكثر من 40 الف جندي أكثر من نصفهم من الاحتياط. وتشير إلى أن إسرائيل في المقابل لا تواجه أي خطر من جانب الجيوش العربية وبالتالي لا يوجد أي قوة عسكرية منظمة وقوية تهددها، لافتة إلى إقامة مسؤولين كبار سابقين في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية علاقات تجارية مع الإمارات.

حزب الله تحول إلى جيش حقيقي

قالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية “إن حزب الله يشكل اليوم التهديد العسكري الأكبر على إسرائيل” مشيرة إلى أن الحزب “يمتلك اليوم مخزناً صاروخياً يزيد عن 100 ألف صاروخ يصل مدى المئات منها إلى 250 كلم وبعضها يحمل رؤوساً متفجرة تزن مئات الكيلغرامات قادرة عملياً على إصابة أي نقطة في إسرائيل وبالتأكيد المنشآت الاستراتيجية مثل محطات الكهرباء والمفاعل النووي في ديمونا ومطار بن غوريون والمنشآت الصناعية وقواعد الجيش الاسرائيلي والمطارات العسكرية”. كذلك تحدثت الصحيفة عن امتلاك حزب الله “صواريخ أرض بحر رؤوسها عبارة عن طائرات غير مأهولة، كما لديها منظومة دفاع جوي وقدرات استخبارية وقدرات متطورة في مجال حرب السايبر”.
ورأى المعلق الأمني في الصحيفة يوسي ميلمان “أن حزب الله تحول إلى جيش حقيقي وضاعف قوته ثلاثة أضعاف منذ العام 2006 ويبلغ تعداده اليوم أكثر من 40 الف جندي أكثر من نصفهم من الاحتياط” مضيفاً أن “الحرب في سوريا منحته خبرة عسكرية كبيرة في تفعيل القوات تحريكها والمناورة تحت النار”. لكن ميلمان لفت إلى أن “كل التقديرات تشير إلى أن فرص وقوع حرب جديدة بين اسرائيل وحزب الله ليست كبيرة خصوصاً في ظل استمرار الحرب السورية”.
الكاتب قال “إن المنظمات الجهادية كجبهة النصرة والقاعدة في الجولان عرفت كيف تتعايش مع الجار الإسرائيلي، ليس لأنها غيرت من إيديولوجيتها الدينية أو لأنها خففت من كراهيتها لإسرائيل واليهود، بل لأنها تخشى رد إسرائيل القاسي إذا ما تجرأت على على العمل ضدها وأيضاً لأن لديها أعداء أهم من إسرائيل في هذه المرحلة من إسرائيل”.
من جهة ثانية قال ميلمان “إن العلاقات الأمنية بين مصر وإسرائيل لم تكن ذات يوم أفضل مما هي عليه اليوم وترتكز على مصالح متشابهة وعلى رأسها محاربة الإرهاب المتمثل في ولاية سيناء بتنظيم داعش والرغبة أيضاً في إضعاف حماس بغزة” على حد تعبيره.
وفي الوضع الاستراتيجي الحالي قال “إن إسرائيل لا تواجه أي خطر من جانب الجيوش العربية وبالتالي لا يوجد أي قوة عسكرية منظمة وقوية تهددها وهذا يسري أيضاً على إيران التي تشكل الآن القوة الوحيدة في الشرق الاوسط التي يمكن أن تشكل تهديداً على اسرائيل” مضيفاً أن من أسماهم “أعداء السنة لإيران” يعززون علاقاتهم مع اسرائيل ويرون فيها “مانعاً أمام نوايا الشيعة التوسعية”.
ونقل الكاتب عن مصادر أجنبية حديثها عن قيام رجال أعمال اسرائيليين من بينهم مسؤولين كبار سابقين في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بإقامة علاقات تجارية مع دول الإمارات العربية المتحدة.

بدون تعليقات

اترك رد