وطني رواية كثيرة الاجزاء,وطني وجعا,دما,حبا وموتا/بقلم:لانا ياسر ابو شاهين

1544

وطني رواية كثيرة الاجزاء,وطني وجعا,دما,حبا وموتا.
حلب تلاشت شضاياها .تحمل دموعٌ موجعه ,ماذا احدثكم عن دمشق انتهزت من سباتها بعد الف صفعة كانثى مهزومه ينسلب منها ياسمينها امام عيناها ,يداها مقيدتان بدمها فما حال اناث كثيره مثلها.
هذا حال وطني فحتى ابنه الساحل, ابنه الجبل والنوارس…استفاقت على وجعها وادمت به قلوبنا,فمن اولى بها.
فهي الحضن الدافئ والصدر الرحب ومخزن الرجوله فبكل رصاصةٍ تؤلمها تزيد من فاجعتنا.
فحالك يا وطني يشبه جولاننا صامدٌ ممانعٌ مثلنا.
فبكل لحضةٌ اليمةٌ يتضارب صوت النوارس بفؤادنا وينهمر بهمومنا……فلك السلام وانكبات الاستسلام
لك ارواحنا وكل ما أوتيتنا,والرحمه لشهدائنا الشرفاء التي بقي بارودها عنوانٌ للاخلاص…….

بدون تعليقات

اترك رد