حزب الله يعلن إستشهاد أبرز قادته العسكريين مصطفى بدرالدين في سوريا

668
حزب الله: بدر الدين عاد شهيدا براية النصر الذي أسس له عبر جهاده في مواجهة الجماعات التكفيرية في سوريا
أعلن حزب الله صباح الجمعة عن إستشهاد أحد قادته البارزين مصطفى بدرالدين في سوريا دون إعطاء تفاصيل إضافية حول ظروف الإستشهاد. وقال الحزب في بيان رسمي “بعد حياة حافلة بالجهاد والأسر والجراح والإنجازات النوعية الكبيرة يختتم السيد ذو الفقار حياته بالشهادة”، وأضاف البيان الذي وصلت الميادين نت نسخة منه “عاد شهيداً ملتحفاً راية النصر الذي أسّس له عبر جهاده المرير في مواجهة الجماعات التكفيرية في سوريا والتي تشكّل رأس الحربة في المشروع الأميركي الصهيوني في المنطقة.”وفي بيان لاحق أشار حزب الله إلى أن المعلومات المستقاة من التحقيق الأولي تشري إلى أن انفجاراً كبيراً استهدف أحد مراكزه بالقرب من مطار دمشق الدولي، ما أدى إلى استشهاد بدر الدين وإصابة آخرين بجراح.وأضاف بيان حزب الله “سيعمل التحقيق على تحديد طبيعة الانفجار وأسبابه، وهل هو ناتج عن قصف جوي أو صاروخي أو مدفعي، وسنعلن المزيد من نتائج التحقيق قريباً.”وللمرة الأولى كشف حزب الله عن صورة جديدة لبدرالدين الذي لم تكن تتوفر له سوى صور قديمة من الثمانينات في إجراء يذكّر بكشفه عن صورة قائد العسكري الراحل عماد مغنية عند إغتياله في العام 2008 في دمشق.ولد بدرالدين في العام 1961 وإرتبط إسمه منذ بداياته بالعمل المقاوم ضد إسرائيل. منذ العام 1983 وحتى أوائل التسعينات سُجن بدرالدين في الكويت وعاد بعدها إلى لبنان ليساهم في قيادة المقاومة العسكرية في نضالها لتحرير جنوبي لبنان من الإحتلال الإسرائيلي والذي إستكمل في 25 آيار من العام 2000.لسنوات طويلة ظل بدرالدين شخصية يحيطها الغموض وتروى من حوله الكثير من الروايات دون أن يكون له أي ظهور علني. في نيسان من العام 2011 إتهمت المحكمة الدولية الخاصة بإغتيال رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني الأسبق مصطفى بدرالدين بالتورط مع آخرين في عملية الإغتيال لكن حزب الله نفى الأمر بشكل حاسم.قليلة هي المعلومات المعروفة عن الرجل الذي تقول إسرائيل إنه خليفة عماد مغنية، لكن من القليل المتوفر أنه شقيق زوجة عماد مغنية وأنه كان يتردد بشكل دائم على سوريا حيث كانت لديه مسؤوليات مرتبطة بملف الحرب هناك.

بدون تعليقات

اترك رد