الذكرى الخامسة لرحيل الشهيد المناضل سيطان نمر الولي رفيق درب ونضال المناضل صدقي المقت وكان صدقي المقت قد كتب عن رفيقه:

464

“ترجل الفارس البطل . . .اغمض عينيه لينتقل الى الخلود الابدي . . .انها حكاية ابتدات ولم تنته بعد . . .حي يدفن داخل سجن ثلاثة وعشرون عاما ويخلد شهيدا حيا داخل قبر. . .وما بين السجن والقبر يتوزع عشق الوطن . . .
ابرياء في طفولتنا عندما نشانا في ذات الحارة . . .كبرنا وكبر حب الوطن في قلوبنا . . .اوفياء عندما كانت المقاوةه خيارنا. . .فكانت اجمل لحظات العمر . . .هناك وسط الجبال والوديان والمغر وفي منتصف الليالي كان يترجم ذاته الوطنيه الى فعل مقاوم . . .هناك كان يتربع على قمة المجد ولا ينازعه احد في ذلك .
في سجنه تحول الى اسطورة في الصمود والتحدي . . .وعندما اطبق النسيان علينا داخل السجن خرج يدق جدران السجن بمرضه. . .يكسر الصمت من حولنا . . .
صديقي ورفيق دربي في النضال والاسر . . . سيطان . . . اشتقت اليك . . .اشتقت للجبال والوديان وليل المقاوةه التي جمعتنا . . .اشتقت للصخور والتراب الذي حفرناه باظافرنا في منتصف الليالي . . . اشتقت لغرفة 27 التي جمعتنا في سجن عسقلان . . .اشتقت لذكريات السجن في بئر السبع ونفحة والرملة وشطة والدامون والجلمة والجلبوع . . .سيطان اشتقت لكل شي جمعني بك . . . لن انساك وانت الحاضر بيننا
كل المجد والخلود للشهيد البطل . . . سيطان نمر الولي . . .ابن الجولان السوري المحتل في ذكرى استشهاده”.

بدون تعليقات

اترك رد