إقرأوا الرسالة التي تسببت بإيقاف برنامج أحلام!

483

نقلاً عن مجلة “لها”

 

ما ان أعلنت شبكة قنوات دبي إيقاف برنامج “الملكة” للفنّانة الإماراتية أحلام، بعد عرض الحلقة الأولى منه، حتى غرّد كثيرون من مستخدمي شبكات التواصل بالشكر لتلفزيون دبي.
وغرّد حساب تلفزيون دبي عبر “تويتر”: نزولاً عند رغبة المشاهدين ومراعاةً لمطلب الجمهور، تعلن قناة دبي عن إيقاف بث برنامج ذا كوين “الملكة”.

 

وكان إماراتيون شنّوا عبر موقع التواصل الاجتماعي حملات يطالبون فيها بإيقاف البرنامج، مع توجيه الانتقادات بسبب “الطريقة الفوقية التي تعاملت فيها أحلام مع المشتركين”.

 

ومن أبرز ما كتب في سياق الهجوم على البرنامج، رسالة وجّهها المستخدم شامس سعيد بن علي الشامسي.

 

وجاء فيها تحت عنوان “يا ليتني لم أسمع ولم أرى”: تابعت مساء اليوم برنامج على دبي الأولى للفنانة أحلام تحت مسمى “الملكة” وبدأء البرنامج بتجمع شابات وشباب من دول مختلفة و يتم أستدعائهم لمرحلة أستجواب ومن ثم يستثنى أربعة أشخاص ومن ثم يدخل الباقون على مجلس الملكة و يقدم كل شخص نفسه لمحاولة البقاء لكسب صداقة الملكة ورضاها.

 

وأضافت الرسالة: “وهكذا يستمر البرنامج بتنافس الجميع بكسب رضى الملكة للبقاء في التنافس. خلال متابعتي للبرنامج وتحديدا الفترة التي كانت أحلام تنبذ الأشخاص الذين لا تجد فيهم ما ترتضية من مقومات أو شخصيه تنال رضى الملكة طبعا من منظورها الشخصى. أولا: لا أبالغ ولكنني سعدة عندما أدركت بأنه لم يكن من ضمن المتقدمين للمملكة الحلوميه أي فتاة أو شاب أماراتي فهذا أمر أفتخرت به. ثانيا: لم أرضى على قناة دبي الأولى أن تستضيف برنامج كهذا وياليتها أمتنعت عن هكذا برنامج كما أمتنعت بعض القنوات الأخرى الرائدة في المنطقة. ولكن السؤال الذي كنت أحاول البحث عن أجابة له خلال مشاهدتي للبرنامج هو ما المبتغى من هكذا برنامج وماذا تريد أحلام أن تنجز من خلال مملكتها الحلوميه ولمذا قناة دبي الأولى، ولم أستطع أن أجيد عن أجابة واحدة فقط لتسائولي وهيه: النقص في الذات في شخصية أحلام تلاقت مع حاجة قناة دبي الأولى لأي برنامج وأعني أي برنامج ! وهذا التعاون أنتج ما يسمى “السخافه و السخريه” بكل ما يحمل هذا العنوان من معنى. للأسف أنزعجت كثيرا من المضمون والأداء و الحوار و الطريقة التي رأيتها في حديث الملكة مع شلة من الشباب والشابات ولم تكن هناك أي مبالاة للقيم الأخلاقية أو حتى الأنسانية كيف لأمرأة خليجية تعايشت بين الأمارات وقطر أن يصل بها الكبرياء والغرور لدرجة أنها تريد من المتقدمين أن يقنعوها بأنهم لديهم أهلية صداقة أحلام ! ومن قال لأحلام بأنها المرأة المثالية في الأخلاق والقيم النبيلة.

 

وأضافت: “لم أعتقد بأن تقوم أحلام بأهانة أشخاص لأنهم ليسو كفؤ لأقناعها بأنهم ممكن أن يكونوا أصدقاء لها، وتسترسل أحلام في كبريائها بالخوض في مدى أحقية بقاء شخص أو غيره في البرنامج

 

وتابعت: “أقول لقناة دبي الأولى بأن رهانكم بنجاح برنامج “الملكة” رهان فاشل والسبب الرئيسي في ذلك لأنكم تخطيتم القيم الأنسانية النبيلة و تغاضيتم عن المبادئ الراقية مقابل برنامج لا يستند لأي مقومات البرامج الفنية الناجحة بل برنامج ساخر وسخيف. وأنا بدوري كمواطن أماراتي أناشد أخواني وأخواتي المواطنيين لأبداء رأيهم الصادق في ما نشاهده من أهانة لنا من خلال هذا البرنامج لأننا شعب نحب الجميع وشعب متاسمح مع الجميع وشعب محب للخير وشعب عاش في ظل قيادة متواضعة و شعب لا يتعالى بالمادة بل بالخلق الرزين. أشكركم على قرأة هذه الكلمات ولكنني لم أكن أبتغي أنتقاد “الملكة الحلومية” ولكن ضميري كان يأنبني لما رأيت وسمعت”.

 

واستخدمت الحملات وسم Hashtag #ايقاف_ذا_كوين_مطلب_شعبي الذي تصدر قائمة الوسوم الأكثر تفاعلاً في الإمارات اليوم الخميس.

بدون تعليقات

اترك رد