وزارة الداخلية اليمنية تؤكد مقتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح

55

أعلنت وزارة الداخلية اليمنية في بيان لها اليوم الإثنين وزارة الداخلية اليمنية تؤكد مقتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح”، مؤكدة “مقتل زعيمها الرئيس السابق علي عبدالله صالح”، مضيفة أنه “انتهت أزمة ميليشيات الخيانة بالسيطرة الكاملة على أوكارها ومقتل زعيمها”.

بيان الداخلية اليمنية أشار إلى أنه “بعد الانتهاء من ميليشيات الخيانة تمّ بسط الأمن في ربوع العاصمة وضواحيها وجميع المحافظات الأخرى”، لافتاً إلى أن “ميليشيات الخيانة قتلت المواطنين وأثارت الفوضى وتواطأت مباشرة وعلنياً مع دول العدوان التي كثفت غاراتها لتمرير مخطط الفتنة والاقتتال الداخلي”.

ورأت الداخلية اليمنية أن “إجهاض المخطط الفتنوي يمثل سقوطاً لأخطر مشروع خيانة وفتنة راهنت عليه قوى العدوان لإخضاع اليمن”، وأشارت أيضاً إلى أن “المخطط الفتنوي هدف لإعادة اليمن إلى حقبة أشد ظلامية ووحشية وداعشية من أي حقب أخرى”.

وعرضت الداخلية صور بطاقة هوية صالح بعد مقتله.

من جهته، أفاد مراسل الميادين في صنعاء بأن حركة أنصار الله أعلنت السيطرة على منزل صالح في حي الكميم.

مراسل الميادين في صنعاء أفاد أيضاً بأن “لا صحة لما تردد عن تفجير منزل الرئيس صالح”.

من جهته، قال المستشار الإعلامي للمجلس السياسي الأعلى أحمد الحبيشي في حديث للميادين إن “الطائرات الإماراتية قصفت أمس الإثنين مقار صالح”، مشيراً إلى أن

الأنباء تحدثت عن مقتل صالح عندما كان في طريقه إلى مأرب في منطقة تخضع لسيطرة جوية إماراتية”.

وأضاف الحبيشي أن الأنباء تحدثت أيضاً عن مقتل صالح وياسر العواضي وجرح عارف الزوكا، وهم في طريقهم إلى مأرب في منطقة تخضع لسيطرة جوية إماراتية”، مشيراً إلى أنه ونقلاً عن مصادر موثوقة “لا صحة للأنباء عن مقتل محمد عبد الله القوسي وزير الداخلية الموالي لصالح”.

الحبيشي قال للميادين “لقد حذرت صالح من مؤامرة تنفذ في 24 آب/ أغسطس تحت غطاء الذكرى الـ30 للمؤتمر الشعبي العام”. وأضاف “لا استبعد أن كثيراً من شرفاء المؤتمر الشعبي العام كشفوا المؤامرة الإماراتية”.

المستشار الاعلامي للمجلس السياسي الأعلى قال أيضاً “لقد تمّ ارسال أكثر من 900 شخص إلى عدن ودُربوا في معسكرات للإمارات وأرسلوا أموال إلى صالح”، لافتاً إلى أن “قواعد المؤتمر الشعبي العام تقف مع الدولة وأنصار الله وضد عدوان التحالف السعودي”.

وتشنّ مقاتلات التحالف السعودي غارات مكثفة ومتواصلة منذ ليل أمس الأحد وحتى فجر اليوم الإثنين على مناطق متفرقة من العاصمة اليمنية صنعاء. وبالتزامن تدور اشتباكات عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة في مدينة صنعاء، وتسمع  أصوات انفجارات كبيرة.

مراسل الميادين قال إن مئات الأسر المحاصرة في منازلها بعثت بنداءات استغائة وهي تعيش وضعاً انسانياً صعباً بفعل الاشتباكات المتواصلة. كذلك فإن مئات الأسر من نساء ومسنين وأطفال لا تستطيع الخروج أو مغادرة منازلها للحصول على الغذاء والماء.

ميدانياً، تتواصل الاشتباكات المتقطعة في أحياء متفرقة من المناطق الجنوبية لصنعاء، بين حزب المؤتمر الشعبي العام من جهة وأنصار الله من جهة أخرى وتحديداً في شوارع صخر وبغداد والجزائر والحي السياسي في منطقة حَدّة جنوبي العاصمة.

 


البخيتي للميادين” مقتل صالح انتهاء مرحلة وبداية مرحلة جديدة

من جهته، قال عضو المجلس السياسي لحركة “أنصار الله” محمد البخيتي إن مقتل صالح هو “انتهاء مرحلة وبداية مرحلة جديدة”.

البخيتي وفي اتصال مع الميادين أكد أن الصراع الذي حصل “لم يكن مع اخواننا في المؤتمر الشعبي العام المعارضين للعدوان”،لافتاً إلى معارضته الشخصية للشراكة مع صالح في السلطة “لأني كنت واثقاً من انقلابه علينا”.

وأضاف أنه تم التعهد للوسطاء بالحفاظ على حياة صالح مع إقامة جبرية، “لكن الطرف الآخر رفض وواصل قتاله الشرس”، لافتاً إلى
أنه “لم نخض أبداً معارك انتقامية مع صالح رغم كل ممارساته بحقنا، وكنا نعلم منذ البداية مخططات صالح وتعاملاته لكننا تجاوزنا ذلك ومنحناه شرف مواجهة العدوان”.

وبحسب البخيتي فقد تم التعهد أيضاً بالحفاظ على حياة صالح بشرط انتهاء دوره السياسي، لكن صالح “أبدى تشدداً واعتقد أن بإمكانه الاستمرار وأكدنا أن المعركة ستُحسم خلال ساعات”.
القيادي في “أنصار الله” أكد أن الرئيس الراحل “جنّد الآلاف استعداداً لانتفاضة شعبية ضدنا”، مضيفاً أن “الكثير من اعضاء المؤتمر صُدموا من انقلاب صالح الذي وصف المعركة مع العدوان بالعبثية”، مشيراً إلى أن “معظم أعضاء المؤتمر لم يعلمون بخطة صالح للانقلاب”.
البخيتي دعا المؤتمر الشعبي إلى تشكيل قيادة جديدة “تتماشى مع المرحلة الجديدة”، معتبراً أن “الكرة في ملعبهم”.
وقال إن هناك أنباء وصلته بأن نجل الرئيس الراحل بات في السعودية.


بدون تعليقات

اترك رد