وثيقة عن الحركة الصهيونية ” الشّبيبة العاملة والمتعلمة” /بقلم :الشابة ارام ابو صالح

259

عن الشّبيبة “العاملة والمتعلمة”
تعالو من الآخر، نحط النقاط عالحروف أو نحط “الأمور عالطاولي” متل ما بيحكو… في اشياء مش مفروض نكون عمنّاقش فيها بهذا الموضوع: هل الحركة هذي صهيونية أو لا؟ هل الحركة بتخدم المصلحة الاسرائيلية وبتدعم الاحتلال؟
الجواب، وبكل وضوح، ومبدهاش ٢ يناقشو فيها – هو اي. نعم. اجل. هذي الحركة صهيونية، وهذي الحركة بتخدم المصلحة الاسرائيلية بالجولان، وبتدعم الاحتلال وبتعترف فيهو (مرفقة صورة من ارشيف الحركة للي بعد بدو اكثر من هيك اثباتات، ومن ويكيبديا العبرية).
النقاش مفروض يكون على اساس هذي الاجوبة الواضحة جداً. منما يعني انو الواقع حالياً هيك: في حركة *صهيونية* (الشي معلن، وبشكل كثير واضح، هيي بتعرّف عن حالها كصهيونية، والدولة بتعرفها كصهيونية. هذا الامر مبين ومحسوم. نقطة).
المهم، في حركة صهيونية، بتخدم المصالح الاسرائيلية، وبتدعم الاحتلال، عبتعمل نشاطات بالجولان. اللي بيعرف شوي بسياسات “اسرائيل”، بيفهم انو الهدف هو صهينة الجولان.
المهم، انو السؤال اللي لازم نتناقش عليه هو: هل نحنا مع او ضد وجود هذي الحركة *الصهيونية* بالبلد؟
السؤال هون بيصفّي سؤال اخلاقي ووجودي: هل نحنا بدنا ولادنا يكونو عبينشطو تحت اسم حراك عبيستغلهن عشان مصالح سياسية؟ هل نحنا بدنا نكون ايد بايد مع الاحتلال الاسرائيلي؟ مع احتلال منعرف انو عمل مئات المجازر، اغتصب الاف الاراضي، هجر فلسطينيين، وهجر سوريين من الجولان؟
القصة بتصفّي برأيي، ببساطة، قصة مبدأ. مبدأ تربوي (عشان ولادنا) ومبدأ اخلاقي (عشان انفسنا. ضميرنا. كرامتنا).
الموضوع مش كثير معقّد. والسؤال هو: هل بتقبلو ع حالكن وع ولادكن؟
اني عن نفسي بقبلش.

بدون تعليقات

اترك رد