قرية “سليم” بالسويداء .. منطقة سياحية واعدة

151

السويداء-سانا

تعرف قرية “سليم” الواقعة الى الشمال من مدينة السويداء بطبيعتها الجملية الخضراء وبواديها الذي يخترق القرية مارا من منطقة “ظهر الجبل” ليغذيها بالمياه في سنوات الخير والمطر.

هذه الطبيعة الخلابة إضافة للمقومات السياحية المميزة جعلت من القرية مقصدا للزوار ولا سيما في فصلي الربيع والصيف للاستمتاع بجمال حراجها والتي تتقدمها أشجار السنديان المعمرة والبطم واللوز بالإضافة الى الينابيع الصغيرة والوديان التي تحيط بها كوادي البلاط والنجاصة من الشمال ووادي سليم من الجنوب وكذلك العديد من الخرب القديمة التي تنتشر في أرجائها وتعود الى مطلع الألف الأول قيل الميلاد.

ويشير الباحث في آثار المنطقة أكرم رافع الى أن قرية سليم تقع في أرض بركانية تنحدر نحو الغرب وكان اسمها عبر التاريخ “نيابولس” في العصر الروماني حيث كانت محطة على طريق القوافل بين بصرى و قنوات و تدمر وأخذت اسمها من السلم والسلام باعتبارها كانت محطة آمنة للقوافل وتنتشر فيها برك المياه القديمة والبيوت المبنية من الحجارة البازلتية.

ويبين رافع أن سليم غنية بآثارها التي تعود الى مختلف العصور ومن أبرزها معبد سليم بواجهته الشرقية الجميلة والذي يعود الى القرن الأول الميلادي والى الجنوب منه توجد الحمامات الأثرية التي تعود الى نهاية القرن الثاني ومطلع القرن الثالث.

وقرية سليم مخدمة بشبكة للهاتف والمياه والكهرباء ويوجد فيها مدرسة لمرحلة التعليم الأساسي حلقة أولى وثانية ومركز صحي كما تعتزم وزارة السياحة تنفيذ مشروع مبنى معهد للعلوم الفندقية والسياحية فيها على عقار مساحته 11 الف متر مربع نظرا لأهمية المنطقة وموقعها السياحي الجميل حيث يتألف المشروع من الكتلة الرئيسية للمعهد وكتلة المدرسة الفندقية بالإضافة الى مدرج طلابي في الهواء الطلق وكتلة فندق ومطعم من سوية نجمتين بحيث سيكون أول فندق تدريبي بأملاك وزارة السياحة.

يشار الى أن قرية سليم تقع على طريق عام دمشق – السويداء وتبعد عن مدينة السويداء باتجاه الشمال نحو 9 كيلومترات وترتفع عن سطح البحر نحو 976 مترا.

سهيل حاطوم

 

بدون تعليقات

اترك رد