شعبان: ما يجري في سورية واليمن والعراق وليبيا وتونس هدفه خدمة المشروع الصهيوني-فيديو

754

 

 

أكدت الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية أن أغلبية الشعب السوري تدرك أن ما يجري في سورية واليمن والعراق وليبيا وتونس هو من أجل خدمة الصهيونية في مشروعها في الصراع العربي الإسرائيلي ولذلك وأن يكن هناك بعض الغضاضات بالتصرف من قبل بعض الفلسطينيين فإن الشعب السوري سيظل يفكر بفلسطين ويحب فلسطين ويعمل من أجلها لأن فلسطين وسورية والعرب كلهم مصيرهم وقضاياهم ومستقبلهم واحد وقالت لم تكن هناك ردة على هذه التصرفات في سورية على الإطلاق.

وأشارت شعبان في تصريح صحفي عقب لقائها اليوم وفد جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية إلى التضحيات التي بذلها شباب فلسطين إلى جانب الجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب في سورية لافتة إلى “إن عددا من الفصائل الفلسطينية تقاتل مع الجيش العربي السوري لأن معركتنا وهويتنا ومستقبلنا واحد”.

وقالت شعبان.. “علينا ان نعمل جميعا مع مخيم المقاومة لكي نحرر أمتنا من التبعية” مشيدة بالدور الذي تقوم به جمعية الصداقة الفلسطينية الايرانية ومؤسسة القدس من عمل ثقافي وحضاري من أجل تعزيز هذا الموقف وهو أننا في قارب واحد وأن مصير هذه الأمة واحد.

وأشارت إلى أن اللقاء الذي جمعها مع وفد جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية هو لتسليط الضوء على محور المقاومة وأهمية العمل الثقافي والأهلي والاجتماعي والاهتمام بالشهداء والوصول إلى فكرة أن “شهداءنا سواء ارتقوا في لبنان او فلسطين أو سورية هم شهداء هذه الأمة ومستقبلها” ويضاف إلينا عنصر قوة كبير لأمتنا حين ننسق كل الجهود مع بعضنا وتجتمع دول وموءسسات أهلية وفصائل في موقف واحد يفيد من إنتاجيتنا جميعا ومن صلابتنا ويمكننا من مقاومة المشروع الصهيوني في فلسطين والأمة العربية.

وفي ردها على سؤال حول الجريمة الشنيعة التي ارتكبتها التنظيمات الإرهابية بذبحها طفلا فلسطينيا في ريف حلب الشمالي قالت الدكتور شعبان ..”إن ذبح الطفل الفلسطيني شبيه جدا بقتل الطفل محمد الدرة في فلسطين ولا أميز بالمكان أكان في فلسطين أو حلب فكل اطفالنا مستهدفون من قبل المشروع الصهيوني كما هي امتنا” لكن اللافت في الأمر أن الإعلام الذي حظي به الشهيد محمد الدرة تمكنوا من اسكاته او التقليل من تأثيره مبينة أن المعركة هي أيضا إعلامية ولذلك علينا أن نوصل اصواتنا وصورنا إلى العالم بأن ما يجري في أمتنا اليوم هو نسخة ثانية عما قام به الكيان الصهيوني خلال ستين عاما في فلسطين المحتلة ولذلك المقاومة في سورية أو العراق أو اليمن أو ليبيا أو أي بقعة عربية هي المقاومة في فلسطين لأنها من أجل حضارة وهوية ومستقبل هذه الأمة.

بدون تعليقات

اترك رد