بكل الحزن والأسى والفخر سأحدثكم عن رامز – بقلم: أمل الصفدي

1481

موقع بلدي

ابن العم الغالي الذي حمل الهم والوطني والقلب الشجاع منذ كان شاباً صغيراً،،،

انضم للحركات الشبابيه المقاومة ودخل سجون الاحتلال وقارعه بكل قوة وعنفوان،،،

غادر مجدل شمس منذ اربعين عاماً ولكنها لم تغادرة،،،

مضى نحو الوطن الكبير ليبدأ حياته الجديدة بتكوين أسرة والزواج من المرأة المناضلة ابنة قرية بقعاثا “سوريا حبوس ” التي حملت معه هم الغربة وهم الحياة القاسية وانتقلت معه من سوريا الى لبنان والعودة ثانية الى سوريا والاستقرار نهائياً في قرية حضر،،،

وكان ثمرة زواجهما الغوالي خالد، وليد ومنذر ثلاثة أشبال من ذاك الأسد،،،

وحبيبة القلب والروح الغالية رشا،،،

عاش مع أهالي حضر كواحد منهم أحبهم وأحبوه،،،

الى أن ابتلى الوطن كله بمصيبة ما يسمى بالربيع العربي،،،

وابتلت قرية حضر بالنصيب الوافر من هذه المحنة،،،

هذة القرية الصغيرة والتي أثبتت للعالم كله بأننا قادرون على الوقوف بوجه الأعداء واسقاط مخططاتهم مهما قل عديدنا،،،

كان رامز الصفدي مع أولاده الثلاثة من أبطال حضر الذي دافعوا عن أرضهم وكرامتهم،،،

حمل للشباب المقاتلين الخبز والطعام الى نقاط التماس مقتحماً المخاطر دون خوف أو وجل،،،

عمل في سيارة الأسعاف ونقل الجرحى والمصابين على كتفيه غير أبه بالموت ولا بالأعداء المتربصين،،،،

كان رجلاً صلباً كحجر الصوان وحنوناً كطفل صغير، اتسع قلبه للجميع لكل أبناء مجدل شمس وأبناء حضر كأنهم أسرته المصغرة،،،

احتضن أحفادة بكل الحب والحنان وضمهم الى صدرة كأنه يحميهم من غدر الأيام،،،

الى أن طالته يد الغدر وتمكن القتلة من النيل منه ومن رفاقه لينتقلوا الى جوار ربهم شهداءً للوطن ودفاعاً عن الأرض والكرامة الوطنية،،،،

عذراً للإطالة ولكنها كلمة حق يجب أن تقال ينقصها الكثير الكثير من التفاصيل الصغيرة التي تتحدث عنه وعن مناقبه الكثيرة،،،

الرحمة لروحك الطاهرة شهيد مجدل شمس والجولان وحضر وكل سوريا، وهنيئاً لك الانضمام الى قافلة الشهداء الخالدون في قلوبنا وأرواحنا،،،

ولنا ولزوجتك الكريمة وأبنائك وأمك وأخوتك وأختك التي ثكلتك، ولكل من أحبك في الجولان وحضر المناضلة جميل الصبر والسلوان،،،،،

أمل الصفدي

بدون تعليقات

اترك رد