الفنان نضال بدارني يعلن انسحابه من مهرجان “بلدي مسعدة”احتجاجا على رعايته من قبل مؤسسات اسرائيلية

343

 

اعلن الفنان نضال بدارنه من الداخل الفلسطيني انسحابه من مهرجان “بلدي مسعدة”بعد علمه برعاية المهرجان من قبل مؤسسات اسرائيلية تمثلت بوزاراتي “العلوم والثقافة “والمجلس المحلي المعين من قبل سلطات الاحتلال .

وقد اعرب الفنان عن اعتذاره من اهله في الجولان المحتل وخاصة قرية مسعدة حيث انه يرى فيهم اهل يعتز بهم… لكن رعاية المهرجان بعيدة عن ثوابته وقناعته كفنان وكأنسان له موقف وطني .

وفي هذا السياق يذك ان المجالس المحلي المعينه في الجولان المحتل تعمل على رعاية البرامج الثقافية في محاولة فاشلة لتثبيت شرعيتها في الجولان المحتل وكان قد  انطلق هذا المهرجان في قرية مجدل  شمس قبل فتره وجيزه.

موقع بلدي يقوم بعرض رسالة الفنان بدارنة كما وصلتنا :

اعتذار عن مشاركة وتوضيح لجمهورنا في الجولان العربي السوري المحتل
اود اعلام الجمهور الكريم في قرى الجولان وفي بلدة مسعدة تحديداً عن سحب مشاركتي في مهرجان ” بلدنا مسعدة ” والذي سيقام في القرية من قبل المجلس المحلي وبدعم من وزارة العلوم والثقافة الاسرائيلية . حيث كنت قد وافقت على المشاركة بعرض كوميدي قصير في المهرجان دون الخوض في تفاصيل الوضع المركّب الذي يعيشه اهلنا في الجولان المحتل على جميع الاصعدة سياسياً اجتماعياً وثقافياً .
ان حبي العميق وذاكرتي المليئة بالتفاصيل الجميلة للجولان الحبيب واهله الطيبين ومواقفهم المشرفة على مدى عشرات السنين من رفض كل محاولات التدجين الاسرائيلية هو ما دفعني لألغاء مشاركتي في المهرجان ، حيث ارى بان اي فعالية ثقافية تحت غطاء الاحتلال ومجالسه المعينة في قرى الجولان ما هي الا محاولة للدخول من الباب الخلفي لخلق واقع جديد وتحديداً في الوقت الذي ما زالت سوريا الام تعيش دمار الحروب حيث يستغل الاحتلال كافة الوسائل ومنها الثقافية لتكريس هذا الواقع وجعله طبيعياً ليصبح فيما بعد امر لا بد منه .
أعتز بكم اهلنا ورفاقنا في الجولان السوري على اختلاف آراءكم ومواقفكم واعلم ان التعامل في الامور الخدماتية اليومية مع هذه السلطات امر لا بد منه ولكن التعامل الثقافي وحجة ” لا يوجد بديل ” ما هي الا جزء من محاولة لكسر موقف قدم لاجله العشرات من الشباب الجولاني التضحيات واجمل سنين العمر خلف قضبان السجون .
لاجل ان تبقى بوصلتنا الثقافية كما عهدناها دائماً مخلصة لقضايا الناس وهمومهم قررت سحب مشاركتي في هذه الفعالية على امل ان يتم تنظيم عرض كوميدي في احدى قرى الجولان بجهود مستقلة وبعيدة عن مؤسسات الاحتلال .

بدون تعليقات

اترك رد