الفنان السوري إسماعيل مداح يُشارك في فيلم “فقط إنسان”: الذي لامسني هو تجسيدي لدور الجندي في الجيش العربي السوري

1103

فقط إنسان .. عنوان لفلم قصير مدته 28 دقيقة، إخراج الفنانة ريم عبد العزيز، سيناريو كوثر المعراوي، بطولة اسماعيل مداح وإيناس زريق وشاركهم في التمثيل كل من خلدون قاروط، علي القاسم، دينا خانكان، مؤيد الخراط، طارق زعيتر وماهر اسماعيل.

تمّ عرضه يوم 27/8/2017 في المركز الثقافي العربي بحضور معاون وزير الثقافة م.علي المبيّض ومدير عام المراكز الثقافية السيد يحيى النداف ومخرجة ريم عبد العزيز وبطل العمل اسماعيل مداح.

تدور أحداث الفلم حول أحداث واقعية نعايشها دائماً في حياتنا اليومية في العلاقة بين الجندي في الجيش العربي السوري والمواطن التي يسودها الاطمئنان والأمان.

اهتم الفلم بدقائق القليلة في تصوير تضحيات الجيش بسهرهم المتواصل في سبيل تأمين الحماية وصولاً إلى استشهادهم مقابل إهداء الحياة للشعب.

جسّد الفلم الكثير من التناقضات التي نراها جميعنا بشكلٍ واضح في الأزمة من نور وظلام، ألم و أمل، حياة و موت.
وكانت القصة الرئيسية في الفلم هو قصة الحب التي جمعَت بين الجندي في الحاجز والفتاة التي تعيش في منزل قريب من الحاجز، علاقة تتسم بالعفوية والسمو ولكنها تنتهي بألم الفقدان باستشهاد الجندي.

وفي نهاية الفلم تمّت جلسة نقاشية بإدارة النّاقد عمر جمعة وأجاب على التساؤلات كل من المخرجة وبطل العمل.

وبعد نهاية الجلسة النقاشية كان لدام برس عدد من اللقاءات لاستطلاع آراء المشاهدين وكانت البداية مع المهندس علي المبيّض معاون وزير الثقافة الذي عبّر عن إعجابه بالفلم وقال: “كان فيه مقاربة إنسانية تشهدها العائلة السورية من جانب راقي، بحيث استطاعت المخرجة والطاقم الفني إيصال رسائل هامة خلال 25 دقيقة”.

وأضاف : “إن رمزية البيل الذي أهداه العسكري للفتاة التي يحبها يوحي ببصيص من الأمل الذي تركه هذا الضوء ويعطي رسالة للسوريين والآخرين بأن سورية باقية”.

وفي لقاء مع مخرجة الفلم ريم عبد العزيز استفسرت دام برس عن الصعوبات التي مرّت معها وخاصةً بأنها التجربة الإخراجية الأولى، فأجابت بانها لم تمر بكثير من الصعوبات لأنها كانت تعرف تماماً ما تريده واعتبرت أنها نجحت في إيصاله.

وتساءلت دام برس في حال كانت راضية عن الفلم 100% فقالت: “لا يوجد شيء مطلق 100% فأنا لا أقوم بأي عمل إن لم أكن راضية”.

وفي ختام حديثها عبّرَت عن أمنياتها للوصول إلى العالمية من خلال أعمالها الفنية.

بدوره بطل الفلم الفنان اسماعيل مداح قال: بأن هذا العرض كان الثالث وبأن الإقبال عليه كان جميل وخاصةً في عروضه الأولى.

واعتبر بأن تجربته في هذا الفلم من أجمل التجارب من بعد أربع أفلام سابقة قام بأداءها هي: الهوية، باب الشمس، جوبا و المهد.

وأضاف: “الذي لامسني في فيلم اليوم هو تجسيدي لدور الجندي في الجيش العربي السوري، وأكثر ما يهمني أن أكون بمكان لأقول لهم شكراً لكم من كل قلبي”.

وعن تجربته مع فريق العمل كان فيها انسجام وفي ذات الوقت شاقّة وممتعة.

وفي الختام قال: “استطعنا نقل هذه الحتوتة الصغيرة التي تحمل مضامين كبيرة لتصل لجميع الناس وتنقل وجع الجندي السوري الموجود في أرض المعركة”.

وكان لدام برس لقاء مع الإعلامي والشاعر محمد عيد القدّة الذي اعتبر بأنّ الفلم أضاف حالة وجدانية جميلة وبأنه إخراجياً رائع وميزته تكمن في صدق الممثلين.

وأضاف: ” هو جميل ولكنه كان يفتقد للعمق ومناقشة بعض القضايا التي يعاني منها الإنسان السوري أثناء الأزمة، وبأنه كان يمكن أن يُحمّل رسائل لمناقشة قضايا نعايشها في ظل الأزمة بصورة أكبر”.

وبالنسبة لوالدة المخرجة السيدة هيفاء موللي قالت: “دائماً ما أحب الفن وأن أراه بأبهى صوره فهو يعني لي الكثير، ولا يوجد أي عمل إلا وفيه ثغرات أو مطبّات صغيرة تعود أحياناً لظروف الإنتاج والبيئة بشكلٍ عام، ولكن كتجربة أولى لابنتي فهي رائعة وأتمنى لها التوفيق والتقدّم والنجاح”.

وبالنسبة للفنان الياس مهنى فكان رأيه بالفلم بأنه جميل ويتحدث عن قصة واقعية.

وأضاف: “رأينا اندماج العساكر مع الجميع فنحن يد واحدة وإخوة، فالفلم جسّد الواقع بالاقتراب بين العساكر والمواطنين على خلاف حالة الرّهبة التي تصوّرها الوسائل الإعلامية”.

بدورها سيلفا نعمة مديرة إدارية لاستديوهات تنوير ذكرَت بانها شعرَت بالفلم بشكل كبير وبأنها تأثرت جداً عند مشهد الاستشهاد وخاصةً باننا جميعنا لدينا شهداء.

وأشارت كيف أظهرَ هذا الفلم مدى صعوبة الوضع لافتة إلى قوة الإرادة الذي عبر عنه الفلم بشكلٍ واضح.

المصدر: دام برس – نور قاسم

بدون تعليقات

اترك رد