إحياء يوم الأرض في الداخل الفلسطيني

1030

في الذكرى الواحدة والاربعين ليوم الارض الفلسطيني تسير خطوات المرابطين على ارضٍ جُبلت بدماء الاحرار وعرقِ الفلاحين نحو دحر محتلٍ غاصب عمل على مصادرة الارض وتهجير وقتل الاف الفلسطينيين .

وتعودُ ذكرى يومِ الأرضِ إلى الثلاثينَ من آذار، من عامِ ألفٍ وتسعِمئةٍ وستةٍ وسبعين حيث أُعلن الاضراب الشامل في مختلف المدن والقرى الفلسطينية بعد اقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي مخططا لمصادرة آلاف الدونمات أطلق عليه اسم “مشروع تطوير الجليل”.واسفر ذلك عن مواجهات عنيفة وسقوط جرحى وشهداء.

مدينة سخنين الفلسطينية استضافت هذا العام مسيرة يوم الارض حيث احتشد الاف الفلسطينيين لتعبير عن رفضهم للاحتلال وتشبثهم بارضهم مهما طال الزمن…كما تشهد بلدجات عرابة و دير حنا فعاليات مماثلة

و تتزامن ذكرى يوم الارض لهذا العام مع اجتماع قمة عربية يعقد على ضفاف البحر الميت غيبت عنه القضية الفلسطينية وخيارات دعم محور المقاومة المتمثل بسورية فيما ان الاحرار من الشعب الفلسطيني يعقدون الآمال على تعافي سورية لمناصرتهم .

في يوم الارض لا مكان الا لغرسة زيتون وخطى ثابته نحو تحرير فلسطين فعلى هذه الارض ما يستحق الحياة .

بدون تعليقات

اترك رد